
أعلنت الجزائر، الأحد، إطلاق مناقصة دولية جديدة تشمل 7 مناطق مخصصة لاستكشاف النفط والغاز، وذلك خلال حفل أقيم في العاصمة، حضره ممثلون عن شركات طاقة دولية.
وأوضح بيان نقلته وكالة الأنباء الجزائرية، أن المناقصة ستنطلق في فاتح يونيو المقبل، تلي ذلك جلسات "غرفة البيانات والتوضيحات" التي تستمر إلى غاية 31 أكتوبر 2026، فيما ستقدم العروض في 26 نوفمبر، على أن توقع العقود مع شركة الطاقة الجزائرية "سوناطراك" في 31 يناير 2027.
وأفاد البيان بأن المناطق المخصصة للاستكشاف تعتبر "واعدة"، مشيراً إلى توقع تسجيل احتياطيات تتجاوز في بعض المواقع "مئات الملايين من براميل البترول، وكميات معتبرة من الغاز الطبيعي".
واعتبر وزير الطاقة الجزائري محمد عرقاب، أن هذه المناقصة الجديدة "تمثل فرصة لتعزيز أمن الطاقة العالمي، وترسيخ مكانة الجزائر كمحور طاقوي إقليمي".
وتُعتبر الجزائر أكبر مصدر للغاز في إفريقيا، وأصبحت مزوداً رئيسياً للاتحاد الأوروبي عقب توقف الواردات من روسيا، بعد بدء الحرب الروسية الأوكرانية في 2022.
وتحصل الجزائر على أكثر من 90% من عائداتها من العملة الصعبة من المحروقات، وتجري حالياً مناقشات مع عدة شركات أجنبية حول إمكانية تطوير حقول بحرية، واستغلال احتياطيات ضخمة من الغاز الصخري.

.jpg)

.gif)



.jpg)
