عندما يتعلق الأمر بالوطن تنمحي كل أواصر التاريخ والجغرافيا وتتريث الدبلوماسية حتى إشعار آخر.
لا تزال "فرنسا" تتمادى في إذلالنا حين أصبحت حصنا دفاعيا منيعا لكل الأشرار وقبلة لكل الملحدي
لم يبق نوع من أنواع السرقة والاحتيال والفساد والغش وانعدام الوطنية الا وجُرّب في موريتانيا