أطياء بلا حدود تحذر من الظروف التي يواجهها اللاجئون الماليون بولاية الحوض الشرقي

ثلاثاء, 13/10/2026 - 12:32

حذرت منظمة أطباء بلا حدود من الظروف الإنسانية الصعبة التي يواجهها اللاجئون الماليون في ولاية الحوض الشرقي، في ظل استمرار تدفق الوافدين من مالي ونقص المياه والغذاء والخدمات الصحية.

وقالت المنظمة، في تقرير نشرته يوم 8 أكتوبر الجاري، إن تصاعد أعمال العنف في مالي دفع مزيدا من السكان إلى اللجوء إلى موريتانيا، حيث يقيم بعضهم في مخيم امبره، فيما يتوزع آخرون على مواقع مجتمعية خارج المخيم.

وأشارت المنظمة إلى أن اللاجئين في هذه المواقع يواجهون صعوبات في الوصول إلى المياه والرعاية الصحية والغذاء، خصوصا في المناطق البعيدة عن الخدمات الإنسانية.

وبحسب بيانات المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، تستضيف موريتانيا نحو 305 آلاف لاجئ وطالب لجوء، فيما بلغ عدد المسجلين 189,881 شخصا، يوجد معظمهم في ولاية الحوض الشرقي، وفق بيانات محدثة في 31 أغسطس 2026.

ويتزامن استمرار تدفق اللاجئين عبر الحدود الشرقية مع تحديات الهجرة غير النظامية على المسار الأطلسي نحو جزر الكناري الإسبانية، الذي شهد تحركات متواصلة للمهاجرين خلال العام الجاري.