
طالب رئيس حركة «إيرا» والنائب البرلماني بيرام ولد الداه ولد اعبيد بإلغاء قانون العفو الصادر عام 1993، داعيا إلى تحديد المسؤوليات ومحاسبة من يثبت تورطهم في الانتهاكات المرتبطة بأحداث 1989، وإنصاف المتضررين منها.
وقال ولد اعبيد، مساء السبت، خلال مهرجان جماهيري نظمه في مدينة بوكي بولاية لبراكنة، إنه متمسك بهذا الملف ضمن مواقفه السياسية، مجددا مطالبته بفتح هذا الملف ومراجعة الإطار القانوني الذي يعتبر أنه يوفر حماية للمشاركين في تلك الأحداث.
ووجه رئيس حركة «إيرا» خلال المهرجان انتقادات إلى النظام الموريتاني، متناولاً الأوضاع السياسية والاجتماعية في البلاد، والتي وصفها بالمزرية، كما انتقد ما اعتبره تضييقاً على الحريات العامة والأصوات المعارضة.
ويأتي تنظيم المهرجان بعد ساعات من منع السلطات في مقاطعة بوكي موكب ولد اعبيد من دخول المدينة، حيث ظل الموكب متوقفا لنحو ساعتين، قبل أن يسمح له بمواصلة طريقه والدخول إلى المدينة.
وشهد المهرجان حضور عدد من أنصار ولد اعبيد ومؤيديه، حيث خصص جانبا من خطابه لعرض مواقفه بشأن الأوضاع السياسية والحقوقية في البلاد.

.jpg)

.gif)



.jpg)
