ما تأثير تناول المكسرات على صحة البروستاتا؟

خميس, 05/02/2026 - 20:05

يُعدّ سرطان البروستاتا ثاني أكثر أنواع السرطان شيوعاً بين الرجال بعد سرطان الجلد؛ إذ يُشخَّص نحو رجل واحد من كل 8 خلال فترة حياته، وفقاً للجمعية الأميركية للسرطان.

ويختلف خطر الإصابة بسرطان البروستاتا من رجل إلى آخر تبعاً لنمط الحياة، والعرق أو الأصل، والتاريخ العائلي، والعمر. وتشير الجمعية الأميركية للسرطان إلى أن المرض أكثر شيوعاً بين كبار السن؛ إذ يبلغ متوسط عمر الرجال الذين يُشخَّصون به للمرة الأولى 67 عاماً، حسبما أوردت مجلة «فورتشون».

وتؤكد الجمعية الأميركية لأبحاث السرطان أن من بين أهم العوامل القابلة للتحكم في تقليل خطر الإصابة عموماً العادات الغذائية. وتشير الدراسات إلى أن المكسرات تُعد من أبرز الأطعمة التي تسهم في دعم صحة البروستاتا.

لماذا تُعدّ المكسرات مهمة لصحة البروستاتا؟

يُنصح بتناول المكسرات بانتظام لدعم صحة البروستاتا، نظراً لاحتوائها على تركيزات مرتفعة من المعادن الأساسية، والدهون الصحية، ومضادات الأكسدة. ورغم أنها لا تُعد علاجاً، فإنها تحتوي على عناصر غذائية مهمة، مثل الزنك والسيلينيوم وفيتامين هـ، تدعم وظيفة غدة البروستاتا وقد تُسهم في تقليل خطر تطور السرطان.

وتتميّز المكسرات بغناها بالدهون الصحية واحتوائها على معادن أساسية تعزز صحة البروستاتا. فعلى سبيل المثال، تُعد بذور اليقطين والجوز البرازيلي مصادر غنية بالزنك، وهو عنصر بالغ الأهمية للصحة الإنجابية. كما تحتوي مكسرات أخرى، مثل الجوز واللوز، على فيتامين هـ والكالسيوم، المعروفين بدورهما في الوقاية من سرطان البروستاتا.

وتُعدّ المكسرات خياراً عملياً وسريعاً للتناول، ولتعظيم فوائدها الصحية يُنصح باختيار الأنواع غير المملحة.

أهمية معدن السيلينيوم

أظهرت دراسة ممولة من الصندوق العالمي لأبحاث السرطان أن أحد المعادن الموجودة في الجوز البرازيلي قد يلعب دوراً في الوقاية من تطور سرطان البروستاتا.

وخلصت الدراسة، التي قادتها الدكتورة ديويرتجي كوك من هولندا، إلى أن الحصول على كمية كافية من المعدن المعروف باسم السيلينيوم ضمن قد يقلل من خطر تطور سرطان البروستاتا إلى مراحل متقدمة.

ويُعد السيلينيوم عنصراً نادراً لا يستطيع جسم الإنسان إنتاجه ذاتياً، إلا أنه ضروري لعمل الجهاز المناعي بشكل سليم، فضلاً عن دوره في دعم عدد من الإنزيمات والهرمونات.

وتشير نتائج الدراسة إلى أن الأشخاص الذين لا يحصلون على كميات كافية من السيلينيوم في نظامهم الغذائي قد يستفيدون من زيادة استهلاك الأطعمة الغنية به، مثل الجوز البرازيلي .

كما توصل العلماء إلى أن السيلينيوم قد يتمتع بتأثيرات مضادة للالتهابات في غدة البروستاتا، إلى جانب دوره في دعم التئام الجروح.