ملامح معارضة جديدة تتشكل / خاص

جمعة, 26/02/2021 - 11:40

تعيش الساحة السياسية منذ أشهر حالة من التمايز بين الساسة في موريتانيا بعد فترة من الصمت واللقاءات الغير مثمرة في نظر البعض بين المعارضة والموالاة.

وقد بدأ بعض أحزاب المعارضة يكشف عن نواياه الحقيقية إتجاه حلفاء الامس من خلال إستدبار الموقف المشترك بينهما، وتوجه تحو آخر أكثر مرضاة للسلطة الحاكمة ، من خلال إعلان وثيقة للتشاور دون موافقة أكبر الاحزاب المثلة في البرلمان بعد الحزب الحاكم وإقصاء أقوى الاحزاب الراديكالية الذي ظل محافظا على شعبيته خلال العقود الماضية.

وبدأ حزب "تواصل" منذ أمس الخميس التحرك في الساحة المعارضة من أجل بلورة موقف مشترك من الخطوة التي أقدمت عليها بعض الاحزاب "المعارضة " والموالاة.

وتقول بعض المصادر لوكالة أطلس إنفو، إن السحاة السياسية بدأت تشهد تشكيل معارضة قد لا تكن كسابقاتها، حيث تضم أحزابا ايدلوجية وشخصيات لها وزن كبير في أوساط المجتمع.

ولم تستبعد المصادر تحالف بعض الاحزاب مع جناح الرئيس السابق محمد ولد عبد العزيز ورفاقه الذين أصبحوا في موقف المواجهة مع النظام بعد شعورهم  بالاستهداف من خلال التحقيق البرلماني الاخير.

ويحمل البعض مسؤولية فشل الاجماع المعلن لبعض المعارضين "الموالين الجدد" الى شخصيات بعينها ترى أن حزب تواصل أخذ مكانته الحالية على حسابها.