باعة الكتب..معاناة مهنة شريفة تحت حرارة الشمس

اثنين, 31/08/2020 - 14:34

تكدس على جنبات الطريق وتحت ساتر لا يقي من حرارة الشمس الحارقة وزبناء قلة القلة وباعة ارهقهمتم الظروف القاسية، هكذا تبدوا ملامح وواقع مهنة شريفة (بيع الكتب)

مهنة أراد من ورائها ممتهنوها كسب القوت بشرف وجني دريهمات معددودة تسكت صرير أمعاء لعلها تغني من جوع

إلا أن اصحابها يعانون تحت ضربات الشمس تمر عليهم الأيام وحتى الأسابيع دون سائل كما يقولون .

وزيادة على معاناتهم المادية يواجهون مضايقات من أصحاب المحلات الذين جعلوا من الساحات الموجودة أمامهم مكانا لعرض بضاعتهم الشريفة

يقوم أصحاب المحلات بمضايقاتهم وأحيانا طردهم

وكأنهم يمارسون هذه التجارة في بلاد  ليست  بلاد شنقيط مهد الكتاب واللوح وبلاد العلم وتقديره

ولسان حالهم يقول نصيبنا الحرمان والمضايقات حتى ولو كانت المهنة شريفة ونبيلة.

وين هذا وذاك يغيب عن الوزارة الوصية على هؤلاء مدى أهمية المهنة التي يعمل بها العشرات من المواطنين الساعين للكسب الحلال بما ينفع الناس ويمكث في الارض.