
لا يمكن لمدارك عقلي , أن تفهم هذه "الصحوة" المتأخرة لقادة حزب تواصل والمتعلقة بشأن داخلي يخص حزبنا , وهو تكليف لجنة مختلطة تضم وزراء ميدانيين ومنتخبين كبار وشباب نشطاء في المجتمع المدني الإصلاح مسارحزب الإتحاد من أجل الجمهورية, فمنذ الإعلان عن هذه اللجنة وسهام النقذ "التواصلي " تنهال على هذه اللجنة وعلى الطريقة التي تم بها هذا الإقتراح ,والغريب في الأمر أن النقد في الغالب يتجه إلى رئيس الجمهورية , وكأنهم يحسبون هذا الإصلاح صيحة عليهم و لهم الحق في ذلك ,فهم ابراغماتيون ولايريدون إلا حزبا مترهلا , وربما لحاجة في نفس" يعقوب " ...ومآرب أخرى تجعلني أتسآل :ما المانع القانوني في توجيه الأخ الرئيس وترشيده لمسار الحزب كمناضل و كمؤسس سابق للحزب ؟
هل تريدون منعه على الأقل من لعب دور "المرشد الأعلى" بلغتكم ؟
ماذا يريد التواصليون من وراء هذا النقد ؟ وبعبارة أخرى ما ذا وراء الأكمة ؟
هل يريدون من حزبنا أن يظل جسما مريضا يبترون منه "العضو" المناسب في وقت المناسبات الإنتخابية ؟أم أن كلما في الأمر يتعلق بأصداء معركة طبيعية داخل الجسم بين المضادات الحيوية {لجنة الإصلاح} وبعض الميكروبات المتسللة إلى جسم حزبنا ؟
على كل حال كل سر له سبب , وهناك لغز محير ,فعلى أهل العقل والنهى من المخلصين للرئيس والحزب أن يبحثوا عنه...فكلام زعيم المعارضة الذي اختتم به حملة
"الإخوة " ينبغي أن يؤخذ على محمل الجد ....
الشيخ سيدي محمد ولد معي