عندما اشتاقت نفسي إلى الزواج

جمعة, 22/12/2017 - 12:08

هذه قصة حقيقية تهز الأبدان وترجف منها القلوب فأين نحن من صاحب هذه القصة؟.

يقول العبد الصالح العالم الزاهد مالك ابن دينار :

بدأت حياتي ضائعا سكيراً عاصيا ..أظلم الناس وآكل الحقوق .. آكل الربا .. أضر الناس .... افعل كل أنواع المظالم ..

لا توجد معصية إلا وارتكبتها .. شديد الفجور.. يتحاشاني الناس لكثرة فجوري ومعصيتي.

يقول : 

وفي يوم من الأيام .. اشتقت إلى أن أتزوج وأنجب طفلا أو طفلة ..وبالفعل تزوجت وأنجبت طفلة سميتها فاطمة .. أحببتها حباً شديدا ..

وكلما كبرت فاطمة زاد الإيمان وقلَّت المعصية في قلبي , ولربما رأتني فاطمة أمسك كأسا من الخمر فتقترب مني  وتزيحه وهي لم تُكمل بعد عامها الثاني ,وكأن الله جعلها تفعل ذلك لأنتبه وأنتهي عما أنا عليه من المعاصي ...

وكلما كبرت فاطمة كلما زاد الإيمان في قلبي وكلما اقتربت من الله خطوة وكلما ابتعدت شيئا فشيئاً عن المعاصي..حتى أكملت فاطمة 3 سنوات ,فلما أكملتها ....   ماتت وتركتني للحزن والالم.

يقول :

وبعد موتها عدت أسوأ مما كنت .. ولم يكن عندي من الصبر الذي عند المؤمنين ما يقويني على البلاء..فتلاعب بي الشيطان حتى جاء يوم زيّن لي فيه شرب الخمر وقال لي :

لتسكرنّ اليوم سكرة ما سكرتَ مثلها من قبل!!

فعزمت أن أسكر وعزمت أن أشرب الخمر وبت طوال الليل أشرب وأشرب وأشرب فغبت عن الوعي ,فرأيتني تتقاذفني الأحلام.حتى رأيت تلك الرؤيا العجيبة :

 

رأيت وكأني في يوم القيامة وقد أظلمت الشمس ..

 

وتحولت البحار إلى نار.. وزلزلت الأرض ...

واجتمع الناس إلى يوم القيامة .. وهم أفواج .. وأفواج ..

 

وبينما الناس على ذلك الحال إذ سمعت مناديا ينادي : فلان ابن فلان .. هلمّ الى العرض على جبار السماوات والارض.

 

يقول : فأرى فلان هذا وقد تحول وجهه إلى سواد شديد من شدة الخوف حتى سمعت المنادي ينادي باسمي ..

هلمّ للعرض على الجبار.

يقول:

فاختفى البشر من حولي وكأن لا أحد في أرض المحشرغيري ..ثم رأيت ثعبانا عظيماً شديداً قويا يجري نحوي فاتحا فمه فجريتُ أمامه من شدة الخوف فوجدت رجلاً عجوزاً ضعيفاً ....فقلت :

آه.. أنقذني من هذا الثعبان فقال لي .. يا بني أنا ضعيف لا أستطيع ولكن إجرِ في هذه الناحية لعلك تنجو ...

فجريت حيث أشار لي والثعبان خلفي واذا بالنار تلقاء وجهي ..فقلت : أأهرب من الثعبان لأسقط في النار

,فعدت مسرعا أجري والثعبان يقترب مني الى الرجل الضعيف وقلت له: بالله عليك أنجدني ...أنقذني ..فبكى رأفة بحالي ..

وقال : أنا ضعيف كما ترى لا أستطيع فعل أي شيء ولكن إجر تجاه ذلك الجبل لعلك تنجو

فجريت نحو الجبل والثعبان يقترب مني وكاد يخطفني ..فرأيت على الجبل ..........

تابع البقية الشيقة وأعرف ماذا جرى لمالك بن دينار   اضغط هنــــــــــــــــــــــــــنا للمتابعة