جريمة هزت نواذيب..أم تقتل ولدها الشاب المحظري

سبت, 01/21/2017 - 10:20

الأم هي الحضن الدافئ لأبنائها , هي القلب الحنون , هي المدرسة الأولى والمعلمة , ولم يُعرف عن الأمهات قساوة تصل حد القتل.

لكن حي كانصادو بالعاصمة الإقتصادية نواذيبو شهد مساء أمس حادثا مأساويا تمثل في وفاة شاب خنقا على يد أمه التي كانت تحت تأثير غضب شديد بعد علمها بشجار وقع بين الضحية وأخته التي تكبره سنا في المنزل الذي تقيم فيه الأسرة الواقع في حي " سيتي آفريك" بكانصادو.

الإبن المتوفى على مشارف أل 18 سنة وهو طالب محظري أكمل الحزب الأربعين من القرآن الكريم ولم يقم بمقاومة والدته أثناء تأديبها له وأرسل نداءات متكررة لها في كل مرة كانت تحكم خنقه بواسطة حبل طوقت به رقبته بأنه على وشك الموت بسبب ضيق التنفس إلى أن أسلم الروح لباريها أمام الأم التي أعماها الغضب ولم تكترث لنداءات الضحية الإبن

 توقفُ الشاب عن الحراك نبه أمه إلى حدوث شئ خطير فأرادت أن تتأكد من وجود بقية حياة في إبنها , صرخت ومددت جسمه في محاولات عبثية  لتدخل الأم حالة هستيرية وتتجرد من ملحفتها وتخرج إلى الشارع مطلقة صيحات يختلجها شعور بالندامة والعجز وتأنيب الضمير ليتدخل الجيران الذين تجمهروا حولها لتهدئة الأم ليتدخل الدرك الوطني ويقوم بتوقيفها والقيام بالإجراءات المعهودة في هذه الحالة وقد عاين المدعي العام في المحكمة وكيل الجمهورية نيابة جثة الشاب المتوفى.

وقد أكد الطبيب الشرعي وفاة الضحية الذي أقيمت عليه صلاة الجنازة ووري الثرى.

هذا ولاتزال الأم موقوفة عند فرقة الدرك الوطني بحي كانصادو التي فتحت تحقيقا حول ملابسات الحادثة وقد تنادى أفراد أسرة الشاب المتوفى لمقر فرقة الدرك في كانصادوا وأدلوا بعدم شكايتهم وعدم ملاحقة الأم فيما حدث غير أن الدرك اخبرهم بمواصلته وتطبيق الإجراءات المعتمدة في هذه الحالات.

 

عن/ مراسلون