ابرز ما تناولته الصحف العربية اليوم الثلاثاء 06/12/2016

ثلاثاء, 12/06/2016 - 14:22

ركزت الصحف العربية الصادرة ، اليوم الثلاثاء، اهتمامها على الأزمة السورية والعلاقات العربية الأمريكية في ظل الإدارة الجديدة وزيارة خادم الحرمين الشريفين إلى قطر والقمة الـ "37" لمجلس التعاون الخليجي تفتح اليوم في المنامة ونجاح المؤتمر السابع لحركة فتح

ففي مصر، كتبت جريدة (الوطن) تحت عنوان " سورية.. وموسم ترتيب الصفقات" أن الفصل الأحدث في الأزمة السورية، أن الاتحاد الأوروبي عرض تقديم مساعدة مالية كبيرة لحكومة سورية ورئيسها بشار الأسد"، في محاولة أخيرة مستميتة للحفاظ على النفوذ الغربي في ما يخص نتيجة الحرب والاقتتال الداخلي، حيث بدا أن كبار المسؤولين في الاتحاد قد اعترفوا مع اقتراب ذروة معركة حلب، بأن المطالب التي طرحتها الدول الغربية بشأن تنحية الأسد عن السلطة في سورية غير واقعية.

لذلك ، تضيف الصحيفة، جاء عرض مفوضة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي "فيديريكا موغيريني"، كبديل عن الإصرار على رحيل الأسد، بتقديم حزمة اقتراحات جديدة لزعماء فصائل المعارضة السورية خلال الاجتماع معهم في مقر الاتحاد، تتضمن تقديم محفظة مساعدات مالية كوسيلة لإرضاء جميع الأطراف، باعتبار توافق هذه الاقتراحات مع قرارات الأمم المتحدة ومجلس الأمن الدولي الداعية إلى تنفيذ عملية انتقال سياسي في سورية.

وقالت إن الأمر لم يكن يقتصر على مجرد عرض مالي إنما جاء الاجتماع بشأن مبادرة أوروبية، ما أرادت موغيريني فعله هو عرض ملامح لخطة وضعها الاتحاد الأوروبي، وزعمت أنها من الممكن أن تعد وسيلة لحل النزاع طالما سيكون هناك توافق على فترة انتقالية.

أما جريدة (الأهرام) فكتبت في مقال لها بعوان " تحرك استباقي عربي" أن تصريحات الرئيس الأمريكي المنتخب دونالد ترامب الانتخابية، أي تلك التصريحات التي أطلقها أثناء حملته الانتخابية وكان هدفها الحصول على أكبر عدد من المؤيدين له فى أوساط الناخبين، والبعيدة كل البعد عن ضوابط الفكر الإستراتيجي، لا تكفي للعرب لصياغة وبلورة رؤية عربية أو تقدير موقف عربي يحدد لنا كيف يجب أن نتعامل مع هذا الرئيس، وكيف لهم أن يحموا مصالحهم.

ولذلك ، تضيف الصحيفة، فإنه إذا كان العرب انقسموا بين من هم سعداء بفوز ترامب انطلاقا من إدراك لتوقعات بأدوار يريدونها من جانب هذا الرئيس و من هم تعساء بفوزه لإدراكهم أنه سيقوم بأدوار ويتبنى قضايا تتعارض مع ما يأملون، وغابت تماما المصالح العربية العليا، كما غابت أولويات الأمن القومى العربي، فإن الوقت مازال ممكنا لتحرك استباقى وللتدبر ووضع تصورات تحدد لهم كيف يمكن أن يحصلوا على أفضل المكاسب من الرئيس الأمريكي القادم وإدارته.

وفي الشأن الفلسطيني، كتبت جريدة (الأخبار) تحت عنوان "المكاسب الخمسة للمؤتمر السابع" أن حركة فتح استطاعت إنهاء أعمال مؤتمرها السابع، والذي استمر ستة أيام كاملة، في يسر وسهولة، وتكللت فعالياته بنجاح ملحوظ، رغم ماسبقه من ضجيج مجموعات من المعارضين لقيادة الرئيس محمود عباس للحركة، والمطالبين بعودة القيادي المفصول محمد دحلان إلي عضويته، في اللجنة المركزية للحركة، ورغم الضغوط الإقليمية التي سبقته لمنع عقد المؤتمر، رغم تأخره لعامين كاملين، فقد كان من المفروض ان يلتئم في عام.2014.

وأوضحت أن القراءة المتأنية لأعمال المؤتمر ، تشير إلى أنه حقق العديد من النجاحات،يمكن ان نتوقف عند بعضها،ومنها أنه نجح في استعادة الزخم للتأييد الدولي للقضية الفلسطينية، وكان ذلك واضحا في عشرات الوفود الرسمية والحزبية التي قبلت بالمشاركة في المؤتمر، تحدث ممثلوها عن مواقف متميزة في دعم القضية الفلسطينية،وفي المقدمة ممثل الأمين العام للأمم المتحدة، الذي قرأ رسالة من بان كي مون في نقد الاحتلال الإسرائيلي، والدعم المنقطع النظير للقضية الفلسطينية.

وبالأردن، وفي مقال بعنوان "هل تنسف الإدارة الأمريكية الجديدة الاتفاق النووي مع إيران؟"، كتبت صحيفة (الرأي)، أن فريق الرئيس الأمريكي الجديد، دونالد ترامب" بدأ دراسة الخيارات بشأن مستقبل الاتفاق النووي بين الدول الكبرى و "إيران"، مشيرة إلى أن "ترامب" أظهر موقفا حازما بالغ الوضوح خلال حملته الانتخابية ضد الاتفاق الموقع مع إيران منددا بكارثيته. وأضافت أن ترامب يستعد الآن لتوجيه رسالة سريعة للشعب الأمريكي يؤكد فيها التزامه بتعهداته الانتخابية فيما يتعلق بالملف الإيراني، مشيرة إلى أن هذه الرسالة ربما تكون عقوبات جديدة ضد "إيران" بشكل لا يتعارض مع بنود الاتفاق الموقع وهو ما يعكف فريقه على النظر فيه في هذه الأثناء، و لكن هذه قد تكون البداية فقط، تقول الصحيفة.

وعلى صعيد آخر، ذكرت صحيفة (الدستور) أن القمة الـ "37" لمجلس التعاون الخليجي تفتح اليوم في المنامة وسط طموحات وآمال بأن تشكل القمة مزيدا من التطور في كافة المجالات الاقتصادية والسياسية والعسكرية وغيرها، مشيرة إلى أن تطلعات الخبراء والمراقبين للقمة الخليجية ترنو إلى تعزيز الوحدة الإقتصادية الخليجية لتشمل العملة النقدية الموحدة والاتحاد الجمركي والسوق الخليجية المشتركة لتصبح سادس أكبر اقتصاد على مستوى العالم، لاسيما وأن حجم الاقتصاد الخليجي يقدر بنحو 2,2 ترليون دولار.

وأضافت الصحيفة أنه من المقرر أن تختتم القمة أعمالها غدا الأربعاء ببيان يتوقع أن يتطرق إلى العديد من القضايا الإقليمية والدولية وفي مقدمتها سورية والعراق واليمن والعلاقات مع الولايات المتحدة الأمريكية.

وفي الشأن المحلي، كتبت صحيفة (الغد) أنه بعد حوادث السير الكثيرة التي وقعت مؤخرا، وأدت إلى ضحايا بشرية وخسائر مادية، تعالت الأصوات لتغليظ العقوبات بحق المخالفين، وذلك بهدف التخفيف والتقليل من هذه الحوادث، وبالتالي تخفيض أعداد الضحايا والخسائر المادية، داعية في هذا الصدد الجميع من مواطنين وجهات مختصة، للعمل وبشكل جاد على الحد من هذه الحوادث وما تسببه من كوارث.

وأشارت الصحيفة، استنادا إلى إحصاءات المعهد المروري الأردني للعام 2014، إلى وقوع 102 ألفا و500 حادث مروري أدت إلى 688 وفاة وعشرات الآلاف من الإصابات الخطرة والمتوسطة والطفيفة وخسائر مادية قدرت بنحو 239 مليون دينار، مضيفة أن هذه الأرقام الخطرة لم تنخفض في العامين 2015 و2016، حيث الحوادث مستمرة والضحايا يتزايدون.

وتساءلت في هذا الصدد ما إذا كانت هذه الأرقام الخطيرة لا تعتبر دافعا للجميع لدق ناقوس الخطر واتخاذ الإجراءات المناسبة لوقف نزيف الدم الذي تتسبب به حوادث السير؟.

وفي البحرين، اهتمت الصحف بانعقاد القمة الخليجية ال37 ، حيث أكدت صحيفة (الأيام) أن هذه القمة تأتي وسط ظروف وتطورات دقيقة على كافة المستويات وخاصة السياسية والاقتصادية، مبرزة أن الشعوب الخليجية تتطلع لأن تكون القمة تاريخية في قراراتها، وأن تكون في مستوى حجم وخطورة التطورات التي تشهدها المنطقة والعالم.

وشددت الصحيفة في افتتاحيتها على ضرورة اتخاذ "قرارات تاريخية شجاعة تقف في وجه المد الإيراني وتحفظ لدول مجلس التعاون الخليجي كيانها ومصالحها وتحقق الأمن والاستقرار لدولها والكرامة والعزة والازدهار لشعوبها"، قائلة إنه "لابد أن تكون كلمتنا كلمة واحدة (..) حتى نستكمل مسيرتنا الخيرة بخطى ثابتة، ونعرف كيف نعزز الثقة بقدراتنا لكي نصنع التاريخ، فلن يكفي أن هذا المجلس استطاع أن يحافظ على كيانه منذ تأسيسه، إذ لابد من الانتقال إلى خطوة متقدمة تكون في حجم ومستوى الأخطار المحدقة بنا".

ومن جهتها، شددت صحيفة (البلاد) على أهمية وجود الاتحاد الخليجي كحاجة ماسة يتطلع إليه أبناء دول المنطقة، موضحة أن حاجة دول الخليج للاتحاد تأتي من أجل تشكيل قوة إقليمية كبرى ترسخ الاستقرار الأمني والديمومة التنموية، وانتقال دول المجلس من حالة الدفاع ورد الفعل إلى المبادرة والفعل على المستويات كافة، بما يترجم قوتها الحقيقية ودورها الفاعل على الصعيدين الإقليمي والدولي، ويجعل منها سادس أكبر اقتصاد على مستوى العالم.

وكتبت الصحيفة في افتتاحيتها أنه "بقدر الأهمية الإستراتيجية القصوى التي تحظى بها منطقة الخليج العربي بقدر ما هو حجم التحدي الذي يواجه دولها وشعوبها للحفاظ على أمنها استقرارها، وبقدر الحاجة على الدوام إلى التفكير في حلول غير تقليدية ليس للتعامل مع معطيات الحاضر وتحدياته فقط، وإنما لرسم المستقبل الذي نريد لأبنائنا ولتحديد آلية واضحة للتعامل مع جيراننا ومع حلفائنا وأصدقائنا وحتى مع خصومنا".

ومن ناحيتها، وصفت صحيفة (الوطن) القمة الخليجية بأنها "قمة التحديات الأمنية"، مشيرة إلى "أن دول مجلس التعاون الخليجي تواجه منعطفا أمنيا خطيرا يزداد في منطقة غير مستقرة الجوار، حيث تزداد نزعات التطرف والإرهاب المدعوم إيرانيا، وهو ما يتطلب موقفا حازما إزاء هذه التدخلات في الشؤون الداخلية، والعمل على اجتثاث الإرهاب والتطرف بكافة صورهما".

وكتب رئيس تحرير الصحيفة أن قمة المنامة هي "قمة الخيارات الإستراتيجية، حيث يشهد العالم تحولا، والنظام الدولي تفككا، وتبحث الدول عن شراكات دولية جديدة في عالم انتهت فيه التحالفات"، مبرزا أن هذه الحال تدفع دول مجلس التعاون الخليجي إلى حسم خياراتها الإستراتيجية، وتحديد شركائها الإقليميين والدوليين "بعد أن صارت الأمور أكثر وضوحا، وانتهى زمن تلون الوجوه".

ووجه رئيس تحرير صحيفة (أخبار الخليج) رسالة إلى قادة القمة الخليجية قال فيها: "لا نظن أننا نبالغ حين نقول إن قمتكم هذه هي أهم وأخطر قمة في تاريخ منطقة الخليج العربي، بل وفي التاريخ العربي الحديث"، موضحا أنها قمة تنعقد في وقت تواجه فيه دول مجلس التعاون الخليجي، وكل الدول العربية، "أخطارا وتهديدات هي الأشنع في تاريخها كله.. تواجه دولنا خطر مخططات أجنبية هدفها الجوهري هو تدمير دولنا والقضاء على مستقبلنا".

وأكد أن قيام الاتحاد الخليجي لم يعد خيارا، بل أصبح "ضرورة مصيرية في مواجهة الأخطار الرهيبة والمخططات المعلنة التي تستهدف تدمير دولنا والقضاء على مستقبلنا"، مشددا على أن "الاتحاد هو سبيلنا لحشد كل قوانا وإمكانياتنا مجتمعة للدفاع عن أوطاننا وشعوبنا، وهو سبيلنا لنخاطب العالم كله بهوية خليجية عربية موحدة جديدة، وبصوت واحد قوي ومسموع (..)، والاتحاد الخليجي العربي سيعطي أملا هائلا لكل الدول والشعوب العربية، وسيقوي عزم الأمة كلها في سعيها إلى الحفاظ على وجودها والدفاع عن دولها وشعوبها".

وفي السعودية، كتبت صحيفة (اليوم) أن جولة خادم الحرمين جاءت في هذا "التوقيت الدقيق لتجدد حرص المملكة على دعم وتعزيز تلاحم الشعوب والقيادات الخليجية في مواجهة الأخطار المحدقة بالمنطقة". وتأتي هذه الجولة أيضا، حسب الصحيفة، "لترتيب وتنسيق المواقف الخليجية وتوحيد الرؤى لتقوية الصف الخليجي وتمتين سياجاته أمام المخاطر والأطماع التي تحيط بالمنطقة من كل حدب وصوب".

وأضافت أن جولة الملك سلمان الخليجية ستكون إحدى دعائم نجاح القمة الخليجية التي تنطلق أشغالها اليوم بالعاصمة البحرينية المنامة للخروج بمواقف تعزز أمن واستقرار بلدان الخليج وتسهم "في إطفاء الحرائق التي أشعلتها بعض القوى الاقليمية في ظل انكسار المظلة العربية وانكفائها إلى همومها الداخلية".

ومن جهتها كتبت يومية (الرياض) أن قمة المنامة تنعقد في وقت "بالغ الأهمية بالنظر لثقل الملفات الإقليمية والعربية والدولية التي تبحثها، ومن أهمها مكافحة الإرهاب والتدخلات الإيرانية في المنطقة التي تتصدى دول المجلس بكل حزم".

وأوضحت أن قادة الخليج سيبحثون إضافة إلى العمل الخليجي المشترك ملفات إقليمية كاليمن وسورية والعراق وليبيا، وهو "ما يؤكد أن دول المجلس ليست منغلقة على نفسها وتبحث عن مصالح خاصة بل هي منفتحة على محيطها العربي داعمة له على جميع الأصعدة".

وبدورها، استعرضت صحيفة (الشرق) مسيرة الوحدة الخليجية منذ تأسيس قمة دول مجلس التعاون الخليجي قبل 37 عاما، لافتة إلى أن دول الخليج العربي استطاعت منذ ذلك التاريخ تعزيز دعائم العمل المشترك وتكوين رؤية شعبية تتطلع إلى مزيد من الاندماج الاقتصادي الموحد بين دول المجلس.

فعلى الصعيد السياسي، قالت الصحيفة إن دول مجلس التعاون الخليجي استطاعت "الوقوف بحزم أمام الاعتداءات الخارجية وحماية أراضيها عبر قوات عسكرية تمثلت أساسا في درع الجزيرة المشتركة الذي أنشئ في عام 1982 بهدف حماية الدول الأعضاء في المجلس".

وعلاوة على ذلك، تضيف الصحيفة، شاركت جميع دول الخليج إلى جانب دول عربية أخرى في عاصفة الحزم والتي لا زالت متواصلة بهدف إعادة الشرعية إلى اليمن بعد سيطرة الحوثيين المدعومين من قبل إيران على صنعاء.

وفي قطراعتبرت صحيفة (الراية) ان لزيارة خادم الحرمين الشريفين إلى الدوحة "دلالات كثيرة"، فمن جهة "تعني الكثير لقطر نظرا للثقل الذي تمثله المملكة"، ومن جهة ثانية "تؤكد على عمق العلاقة الأخوية بين البلدين، وعلى ما وصلت إليه من نمو وتنسيق في مختلف المجالات"، خاصة في ظل وجود "تطابق في وجهات النظر والرؤى والمواقف تجاه قضايا المنطقة"، وتنسيق "تجاه الأوضاع في سوريا واليمن والعراق وليبيا"، فضلا عما أصبح لهما من دور "مهم ومحوري في المنطقة" وما سينجم عن مباحثات قائدي البلدين من "ترسيخ للعمل المشترك ودفع بقرارات تاريخية لقمة المنامة".

وتحت عنوان "قطر ترحب بملك الحزم"، أضاف كاتب الافتتاحية أن قطر والسعودية "يمثلان الركيزة الأساسية لحفظ الأمن والاستقرار ليس في منطقة الخليج فحسب وإنما في منطقة الشرق الأوسط بأكملها"، وان "المملكة صمام الأمان للاستقرار في المنطقة"، مؤكدا على أن "تكامل" دبلوماسية البلدين "سيساهم بدور محوري في دعم القضايا العربية والإسلامية دوليا وإقليميا".

وكتبت صحيفة (الشرق)، تحت عنوان "زيارة تاريخية"، أنها "مع كونها تؤسس لمرحلة جديدة من التعاون الثنائي في كل المجالات، بجانب التشاور والتنسيق إزاء القضايا الإقليمية والدولية، فهي أيضا تمهد لقمة خليجية قوية، تخرج بنتائج تمهد لتحقيق الاتحاد الخليجي المأمول لمصلحة الشعوب الخليجية والأمتين العربية والإسلامية".

ومن جهتها، كتبت صحيفة (العرب)، تحت عنوان "الرياض والدوحة.. حزم وعمل"، أن هذه الزيارة تأتي مباشرة قبيل انعقاد قمة دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية ما يجعلها "رصيدا مضافا لتقوية لحمة "لبيت الخليجي"، فضلا عن انها تفتح أمام "شعوب الدول التي تمر بأزمات، بعضها كارثي، كل الآمال على الدور الكبير والتنسيق المستمر بين القائدين بشأن دعم الشعب الفلسطيني والشعب السوري والشعب اليمني، فضلا عن العمل على إعادة الاستقرار والهدوء في الساحة العراقية المضطربة".

وأضاف أن العلاقات القطرية السعودية "ستظل نموذجا يحتذى، وستظل المملكة الشقيقة الكبرى تسخر كل إمكانياتها لخدمة قضايا أمتها، وستظل قطر في طليعة الداعمين للدور السعودي، ومركزا للحوار في المنطقة، ووسيطا مقبولا لإنهاء بؤر التوتر هنا وهناك".

أما صحيفة (الوطن) فسجلت أن "سلام هذه المنطقة الحيوية من العالم، كان، وسيظل من أكبر هموم قطر والسعودية، معا .. بل إنه سيظل من أكبر هموم دول الخليج، وهموم العرب، إجمالا"، وأشارت الى أن "السلام من أهم ملفات مباحثات" القائدين، مبرزة أن بسط السلام "يحتاج إلى تطابق الرؤى، جنبا إلى جنب مع تكامل الإرادات.. ويحمد للدولتين أنهما في هذا الشأن، يمثلان أنموذجا لافتا في المنطقة".

,بلبنان، علقت (الجمهورية) على المشهد السياسي لاسيما تشكيل الحكومة، بالقول إن أجواء التفاؤل التي سادت في الفترة الأخيرة بولادة قريبة للحكومة "تبخرت"، إذ لم يخرج ملف تأليفها من دائرة الجمود بعد، على رغم الاتصالات والمشاورات الجارية في مختلف الاتجاهات.

وأمام هذا التعطيل المتحكم بالمشهد الداخلي، قالت الصحيفة إن لبنان "تعرض، أمس، لضربة موجعة في خاصرته الأمنية، تمث لت في الاعتداء الإرهابي على الجيش في إحدى البلدات، من خلال هجوم مسلح على حاجز له، أسفر عن مقتل جندي وجرح آخرين".

من جهتها أبرزت (النهار) أن حادث الاعتداء على حاجز لواء المشاة العاشر في الجيش، أمس، حرف الانظار عن رتابة المشهد السياسي المتعثر بتعقيدات تشكيل الحكومة والذي تبدو المراوحة سمته الغالبة وسط ملهاة ضرب المواعيد المتعاقبة حتى اشعار آخر.

أما (المستقبل) فاهتمت بزيارة وزير الخارجية الكندي ستيفان ديون لبيروت ,إجرائه مباحثات مع المسؤولين، أمس، وفي مقدمهم رئيس الجمهورية ميشال عون، مبرزة أن تداعيات ملف اللجوء السوري شكلت المحور الأساس للمحادثات التي أجراها الوزير الكندي مع كل من رئيس مجلس النواب نبيه بري ورئيس حكومة تصريف الأعمال تمام سلام ووزير الخارجية جبران باسيل.

من جانبها كتبت (السفير) تقول إن 20 يناير هو موعد بدء الولاية الرسمية للرئيس الأميركي المنتخب دونالد ترامب، موضحة أنه عند بلوغ هذا التاريخ، يفترض أن يبدأ الحوار الأميركي الروسي من مرحلة ما بعد سقوط حلب بيد الجيش السوري، وخصوصا أن موسكو وواشنطن تفضلان عدم تدشين الولاية الترامبية باشتباك ثنائي أو دولي سواء على صلة بالأزمة السورية أو أي ملف دولي آخر.

وأشارت الى أنه وعندما يدخل ترامب إلى البيت الأبيض، سينتقل ملف سوريا من الخارجية الأميركية إلى البنتاغون، وهو القرار قد اتخذه الفريق الرئاسي ويبقى فقط موعد تنفيذه. وقالت إن ما يسري على الملف السوري يسري على ملفات أخرى.