التنوع العرقي . . . وقضايا الأمة "مورتانيا أنموذجا"

خميس, 06/07/2018 - 10:08

لم تعد ظاهرة "التنوع العرقي" ظاهرة تنتج عصارةثقافية يعد رافدها الأول الاحتكاك الحضاري بين مكونات شعب متعدد الثقافات ، بل أصبحت الوقود المحرك لأية تنمية مستدامة، هذا طبعا إذا قدر لها أن تستقر في مجتمع ظفر بروح الحب والسلام كمجتمع صحراء الملثمين"مورتانيا" وتلك نعمة من الله خص بها، شعب المنارة والرباط . . .

لقد كان الشعب الموريتاني  ولا يزال كتلة واحدة ، تتعايش مختلف أطيافه في سلم وأخوة ، يوحدها الدين الإسلامي الحنيف ، ولن تفرقها  الدعوات العنصرية البغيضة ،  بل ستظل متحدة متماسكة ، كالجسد الواحد إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالحمى والسهر . . .

وننتهز الفرصة لنقول للشباب الموريتاني المتحمس والغيور على الوطن :  تجاهلوا ترهات  العنصريين  زراع الفتن ، بأرض لاتنبت سوى الحب والسلام  . . . نقول هذا لكم نخبة شباب الوطن ، ونحن على يقين من أن شطحات "اتيام صمبا" السوقية ، وأطروحاته السفسطائية ، لن تؤثر في مجتمع بلغ أشده وعيا ونضجا ، بل سيظل مجتمع المنارة والرباط مجتمعا مناصرا لكل القضايا العادلة ، وقضية الأمة المركزية" القضية الفلسطينية " على وجه الخصوص ، سيظل مناصرا لها على مرأى ومسمع من الجميع ، فاضحا مخططات أدعياء حقوق الإنسان ، عفوا بل عقوق الإنسان  ، ومن ناصرهم من العملاء الخونة . . .

 إن سكوت أدعياء العروبة ، عما يقوم به الكيان الصهيوني في القدس المحتلة ، ليعد مؤازرة ودعما واضحا للمحتل الغاصب ، ومناصريه من بني جلدتنا من المتأسلمة المرتزقة ، وما أكثرهم  في قطرنا العربي !!!

إن تغاضي القادة عن ماينفثه هؤلاء الخونة من سموم لينالوا من أمتنا ، إن دل على شيء فإنما يدل على أن العروبة و الشهامة رحلتا إلى غير رجعة ، وبقيت الأمة تتجرع كؤوس المعاناة مترعة  . . .لكن سرعان ما يأخذ "الأتراك" زمام المبادرة فيحملوا المشعل بقوة ، لينيروا الطريق لأمة تتخبط في ظلام دامس ، ويوقظوها من سباتها . .  . وهم أي "الأتراك" بموقفهم النبيل هذا ، يوجهون رسالة لأبناء الأمة الإسلامية مفادها : أن عصر الخمول ولى إلى غير رجعة ، وأن وقت الإستيقاظ حان . . .

 

محمد العبدي ابراهيم