أيها الشباب..هذه تجربتي في الزواج والطلاق(استفيدوا منها)

خميس, 31/05/2018 - 18:45

هذا شاب مرّ بتجربة فريدة في موضوع الزواج والطلاق ويريد أن يرويها لكم كما عاش فصولها لعلها تكون عِظة وعبرة لغيره من مَن لم يُقدموا على الزواج من الجنسين , حيث يقول :

 
أجد نفسي مضطرا للحديث كثيرا عن بعض الأمور بعد تلك الأحداث التي مرت بي .. أريد أن أساعد كل من يحتاج المساعدة في أمر الزواج والطلاق .. لا أريد أن أرى أحدا يحزن كحزني .. أو يقع فيما وقعت فيه من أخطاء .

 أقول وبالله التوفيق :

الرجل المطلق - غالبا - لديه نظرة مختلفة تماما عن الذي لم يتزوج بعد .. ينظر للزواج بطريقة أكثر عقلانية .. يتأمل كثيرا .. يتأنى طويلا .. يراجع حساباته مرارا وتكرارا .. فليس أشد على الإنسان من أن يكرر خطئا فادحا وقع فيه .. والمطلق العاقل لا يريد أن يتسبب في طلاق آخر  يزيد به عدد الثيبات في المجتمع .. ويسبب به الحزن لعدد أكبر من العائلات .. ويجلب لنفسه الهم تلو الهم.

إليكم تجربتي .. واعذروني مقدما على الإطالة .. فلم أستطع ترك الحديث عن أمور أكثر مما تركت.

أخوكم .. شاب في الخامسة والعشرين من العمر ..
مذ كان عمري في الحادية والعشرين .. والفتاة تلو الفتاة تُعرض عليّ للزواج , إما أن يعرضها والدٌ أو والدة  .. أو أخ .. أو قريب.
لذا .. فأنا شاب مرغوب فيه ولله الحمد..لا أقول هذا الكلام استعراضا ولا فخرا.. ولكن لكي تقدروا حالتي النفسية أثناء قراءتكم لقصتي.
أما أنا فلم أكن أرغب بالزواج من أي فتاة من تلك الفتيات التي عُرضت عليّ .. لم أجد الرغبة فيهن في الحقيقية .. وأحيانا لا أرغب في الزواج من تلك العائلة مثلا.

بعد فترة وجدت لي والدتي فتاة تصغرني بأربع سنوات .. ذات خُلق ودين وجمال ومن عائلة طيبة .. خطبتُها .. وأعجبوا بي .. وطلبوا مني مهلة للتفكير .. ثم صُدمت في النهاية بالرفض لسبب تافه جدا .. كان يتعلق بالمال والدخل الشهري .. مع أن راتبي الشهري كان مرتفعا ودخلي جيد ولله الحمد .. ولكن كانت نظرة تلك الفتاة للمال أكثر من راتبي ومن دخلي .. فحمدت الله أنني لم أتزوج منها.

ثم عُرضت علي فتاة أخرى .. سألتُ عنها فأثنوا عليها .. تنازلتُ عن بعض شروطي الثانوية لأنني أعجبت بالفتاة من جوانب أخرى.

تزوجتها .. وبدأت الأمور تتكشف أكثر فأكثر..
كانت الفتاة ذات دين .. عائلتها رائعة .. أحببتها من كل قلبي .. بذلت لها كل ما يبذله المحب لمحبوبته .. حتى أنني جعلتها تحبني وتعشقني بشدة بسبب معاملتي لها .. وخدمتي لأهلها.

لكن .. كانت تصرفاتها مغايرة تماما لما كنت أتوقع..

لم تكن تحب خدمتي والقيام بشؤون البيت ..كنت أذهب عنها الى عملي وهي نائمة وأعود وهي ما زالت في فراش نومها أو تلهو بالمسلسلات او الحديث مع صديقاتها في الهاتف , ولم تكن تقدم لي ذلك الاحترام الذي يجب أن يجده الزوج من زوجته .. لم تكن قيمتي عندها تعادل نصف قيمة أي فرد من أهلها (بداية من الأب والأم وانتهاء بأصغر إخوتها) كانت تقدم ما يريده أهلها على ما أريده .. كانت تشعر أنني كلما طلبتُ منها طلبا أنني أهينها وأعتبرها خادمة عندي .. تكره طلباتي .. بينما تكثر طلباتها الخاصة بها أو بأهلها وعليّ أن أنفذها  .. دون رفض مني غالبا

قد يظن البعض أنني كنت لا أرد لها طلبا .. بمعنى آخر انني (امخَصَّرها وامدلعها) لم أكن كذلك .. كنت أنفذ لها طلباتها بعقلانية وفي حدود إمكانياتي , إلا أنها كانت تكره تلك العقلانية .. تريدني منفذا فحسب .. لا تريد أن أتناقش معها حول ما تريد .. لسان حالها يقول ( فإما أن تنفذ ما أريد وإلا فلا تناقش) .. 

كانت سريعة الغضب .. بطيئة الرضي .. تكره الاعتذار ولو كانت تعرف أنها مخطئة بحقي.. وتعُد الاعتذار ذُلا ومهانة مهما كان خطؤها.

كانت تلك التصرفات منها تتسبب بكرهي لها شيئا فشيئا .. حذّرتُها من هذا الأمر (أي الطلاق) خصوصا .. وذلك منذ أن خشيت من حدوثه .. كانت تستبعد حدوث هذا الأمر .. كانت تظن أن الحب لا يمكن أن يزول مهما كانت الظروف .. مر على زواجي منها عدة أشهر .. كلما أردت إصلاح الأمر إذا به يسوء أكثر فأكثر .. لم أشعر أنني زوج مستقل بحياتي الخاصة .. لم أشعر أنه ثمة أحد يقدر قيمتي الحقيقية كزوج .. في الوقت الذي لا زلتُ فيه أقدم لها حقوقها .. من نفقة ورعاية وحب ورومانسية .. لم يكن ينقصها شيء في نظر العقلاء .. إلا أنها كانت تنظر إلى كل ما أقدمه أنه لا شيء أو أنني أقدمه فقط لأنها تستحقه , وليس لأني أحب ان أكرمها وأكرم أهلها من أجلها.

بدأتُ أكرهها شيئا فشيئا .. وهي على عكس ذلك .. كان حبها لي يزداد شيئا فشيئا .. حتى لم يبق في قلبي تجاهها أي حب .. وبمعنى آخر .. كرهتها .. لم أعد أطيق البقاء معها .. انتهت كل محاولاتي لإصلاح الأمر .. وأدركتُ انها لن تزيد الأمر ألا صعوبة..

بعد كثير من المشاكل .. والنقاشات .. والأخذ والرد .. والصبر والأمل .. عزمتُ على...........

تجربة عجيبة ومثيرة...تابع بقية القصة من هذا الرابط هنــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــا