أعجوبة مارادونا وإنجاز المغرب في واجهة مشاهد مونديال 1986

ثلاثاء, 24/04/2018 - 12:13

أسابيع قليلة، وتنطلق نهائيات النسخة 21 من كأس العالم لكرة القدم، التي تستضيفها روسيا في الصيف المقبل.

وعلى مدار 20 حلقة، يستعرض  قصة اختيار كل بلد لاستضافة هذا العرس الكروي العالمي، واستعدادات الدولة المنظمة، وأشهر الملاعب التي استضافت البطولة، وأبرز المشاهد فيها.

وفي هذه الحلقة من السلسلة، نستعرض لكم، بعض اللمحات من النسخة الـ 13 لكأس العالم،ـ التي أقيمت عام 1986، في المكسيك.

في البداية، اختار الاتحاد الدولي، كولومبيا، لاحتضان البطولة، لكن بعد فترة، أعلنت السلطات الكولومبية، عدم استطاعتها تحمل نفقات استضافة كأس العالم، بسبب المخاوف الاقتصادية.

ووقع الاختيار على المكسيك، بعدما لاقى ملفها استحساناً كبيرا، وتغلب على ملفات كندا والولايات المتحدة.

وكانت التميمة الرسمية لكأس العالم 1986، هي بيكي، وهو فلفل حار مع شارب يرتدي قبعة سومبريرو، اسمه يأتي من بيكانت، وهي أكلة مكسيكية، وتوجد كرة بجانب يده اليمنى.

وشهدت هذه النسخة، تأهل 3 منتخبات عربية، العراق لأول مرة في تاريخه، بجانب الجزائر والمغرب.

واستطاع منتخب المغرب، التأهل لثمن النهائي، ليصبح أول منتخب عربي وأفريقي يصل لهذا الدور.

ولم يكن المغرب، أول منتخب أفريقي يتأهل إلى كأس العالم، وهو الشرف المسجل باسم المنتخب المصري، إلا أن أسود الأطلس، صعدوا لدور الـ 16، رغم أن القرعة أوقعتهم في مجموعة صعبة للغاية، ضمت بولندا والبرتغال وإنجلترا.

ونجح منتخب المغرب، في التعادل مع بولندا وإنجلترا، قبل أن يفوز 3-1 على البرتغال، وفي مرحلة خروج المغلوب، واجه نظيره الألماني.

ونجح أسود الأطلس، في فرض التعادل السلبي أمام الماكينات حتى دقيقتين من النهاية، ليخسر الفريق بهدف من ركلة حرة، سددها لوثار ماتيوس.

أقيم نهائي كأس العالم، في العاصمة مكسيكو سيتي، على ملعب أزتيكا، وسط حضور 114 ألف مشجع، بين منتخبي ألمانيا الغربية والأرجنتين.

تقدمت الأرجنتين أولاً بهدفين، من توقيع خوسيه لويس براون وخورخي فالدانو، لكن الألمان أدركوا التعادل، من خلال رودي فولر وكارل هاينز رومينيجه.

وبينما كانت المباراة، تلفظ أنفاسها متجهة إلى الوقت الإضافي، باغت خورخي بروتشاجا، المنتخب الألماني، بتسجيله الهدف الثالث لمنتخب بلاده، لتفوز الأرجنتين بلقب كأس العالم.

ولا يخفى على أحد، أن نجم الأرجنتين، صاحب القميص رقم 10، دييجو مارادونا، أضفى حلة زاهية على تلك النهائيات، بموهبته ومهاراته وسلسلة مراوغاته المذهلة.

وحملت 71 % من أهداف الأرجنتين، في هذه النسخة، توقيع مارادونا، سواء بتسجيله أو تمريرات حاسمة منه، وهو ثاني أعلى معدل للاعب واحد في صفوف فريق فائز بكأس العالم، منذ عام 1962.

وفصلت 60 مترا مارادونا عن مرمى إنجلترا، عندما تلقى الكرة في نصف ملعب فريقه، قبل أن ينطلق بها في طريقه إلى تسجيل ما اعتبره الكثيرون "هدف القرن".

كورة