ابرز ما تناولته الصحف العربية اليوم الاثنين 06/02/2017

اثنين, 02/06/2017 - 18:30

أولت الصحف العربية الصادرة اليوم الاثنين اهتمامها لظاهرة التطرف والإرهاب في المنطقة العربية , والعلاقات العربية الأمريكية، والسلوكات الإيراينة في منطقة الخليج ، ومستقبل العلاقات الأمريكية الإيرانية في ضوء التحذيرات التي وجهتها الإدارة الأمريكية الجديدة لطهران عقب تجربتها الصاروخية ،وكذا العلاقات الأمريكية الإسرئيلية بعد التحذير الأمريكي لتل أبيب من مخاطر التوسع في الإستيطان في الأراضي الفلسطينية المحتلة، فضلا عى الوضع السياسي في لبنان والخلافات التي يشهدها حول القانون إقرار قانون جديد للانتخابات .

في مصر ، خصصت صحيفة "الجمهورية " افتتاحيتها للعلاقات بين مصر والاتحاد الأوروبي، معتبرة أن تعامل الاتحاد مع مصر يبرز المكانة المحورية لهذد الأخيرة في حماية المنطقة والحفاظ على استقرار دولها ، واهتمام التكتلات الاقليمية والمنظمات العالمية ومنها الاتحاد بتدعيم علاقات التعاون والشراكة مع مصر الجديدة.

وأشارات في هذا الصدد، إلى دعوة مصر إلى كافة المؤتمرات والمنتديات التي ينظمها الاتحاد الأوروبي لمناقشة قضايا منطقة الشرق الأوسط وأزمات العالم، مثل قضايا فلسطين وأزمات سوريا وليبيا وغيرها.

ومن جهتها، أوردت صحيفة "المصري اليوم " نفيا لوزارة الخارجية المصرية للاتهامات التى وجهتها المعارضة فى جنوب السودان لسلاح الطيران المصرى، بأنه أسقط، أمس الأول، أكثر من تسعة قنابل ومتفجرات على مواقع تابعة لها.

ونقلت الصحيفة عن المتحدث باسم الوزارة، قوله إن مصر لا تتدخل فى الشؤون الداخلية للدول الأخرى ، كما أوردت تأكيد المتحدث باسم رئاسة جنوب السودان، أتينى ويك أتينى، لموقف مصر، بقوله إنها لم تشن أى هجوم على بلاده.

وفي الشأن المحلي تناولت صحيفة " الأهرام " قضية الطلاق الشفهي الذي دار حوله جدل كبير في مصر مؤخرا وعقدت بخصوصه عدة اجتماعات لهيئة كبار العلماء خلال الشهور الماضية لبحث حكم هذا الطلاق الشفوي وأثره الشرعي.

وذكرت "الأهرام " أن اللجان المختصة أعدت تقارير علمية قدمتها إلى مجلس هيئة كبار العلماء التي انتهى الرأى فى جلستها أمس برئاسة الإمام أحمد الطيب شيخ الأزهر الشريف، وبإجماع العلماء على اختلاف مذاهبهم وتخصصاتهم، إلى عدد من القرارات الشرعية منها وقوع الطلاق الشفوى المستوفى أركان ه وشروط ه، والصادر من الزوج عن أهلية وإرادة واعية وبالألفاظ الشرعية الدالة على الطلاق.

وفي لبنان، كتب رئيس تحرير (الأخبار) في افتتاحية الصحيفة، معلقا على القرارات التي اتخذها الرئيس الأمريكي الجديد دونالد ترامب قائلا إن الأخير "يريد إنعاش أميركا، والفهم المبسط للرأسمالية الأميركية يفيدنا بأنه يريد المزيد من الأموال، وهو، في مراجعته الحالية لموازنة حكومته، يفكر في إلغاء معظم نفقات الإدارة الأميركية خارج البلاد والتي ترد ضمن (برامج الدعم)، وقد يصل به الأمر الى تعديل خريطة الانتشار الدبلوماسي لبلاده".

وأشار الى أن ترامب عندما يفعل ذلك، يقول للعالم "إنه لا يريد أن تنفق بلاده قرشا واحدا على أي برنامج لمساعدة أحد من غير الشعب الأميركي، كما يريد رفع مستوى التحصيل المالي من الخارج، ما يؤدي الى استنتاج بسيط: كل خدمة تقوم بها أميركا تريد مقابلها الواضح والمباشر والمضمون".

أما (الجمهورية) فاهتمت بمواضيع مثل قانون الانتخابات النيابية المقررة في ماي المقبل الذي ما زال يثير جدلا كبيرا بالبلد، معتبرة أنه "الشغل الشاغل للمسؤولين واللبنانيين على حد سواء"، ومعلقة أنه حتى الآن، لم يتم الاتفاق على أي صيغة انتخابية بعد، مما يضع البلاد أمام احتمالات شتى. كما تحدثت في افتتاحيتها عن مشروع "المناطق الآمنة" للاجئين السوريين الذي طرحه الرئيس الأمريكي الجديد، مشيرة الى أن "أصدقاء لبنان في واشنطن" طلبوا من مسؤولين اميركيين في مجلسي الشيوخ والنواب، أن يزوروا لبنان للاطلاع على الوضع بهذا الخصوص، وحض المسؤولين على التحرك في اتجاه عواصم القرار والأمم المتحدة.

وكشفت أن مسؤولين أميركيين كبار سيزورون بيروت، قريبا، للاطلاع على الوضع ورفع تقارير الى الادارة الاميركية الجديدة، وخصوصا الى الرئيس دونالد ترامب، مبرزة أن "أصدقاء لبنان في الولايات المتحدة الاميركية يتخوفون من أن تؤدي سياسة ترامب تجاه إيران الى انعكاسات مباشرة على الصعيد اللبناني نظرا الى دور (حزب الله) في لبنان".

أما (المستقبل) فأبرزت أن تجاوز الخلافات حول قانون الانتخابات النيابية "بالتي هي أحسن هو أمر ما زال ممكنا، رغم مناخ التصلب في الآونة الأخيرة"، موضحة تحت عنوان "الانتخابات تفرز رابحين وخاسرين.. لا القانون"، أن الابقاء على "الزخم" الذي رافق عملية انهاء فترة الفراغ الرئاسي بلبنان (دام سنتين ونصف) يتطلب شروطا عديدة منها استثماره في في مسارات مؤسساتية وسياسات واضحة المعالم، وكذا حمايته من عملية احباطه

وفي البحرين، أكدت صحيفة (أخبار الخليج) أن أي حادثة عنف أو تخريب، أيا كان حجمها وشكلها ومكانها وضحاياها، تلاقى بردة فعل واستهجان وإدانة واسعة من جميع المكونات الأهلية، قبل الرسمية، موضحة أن ذلك يدل على وجود قناعة مجتمعية واسعة بحتمية العيش المشترك بين جميع أبناء الوطن، وعلى أن السواد الأعظم من الشعب حدد موقفه الرافض لأي شكل من أشكال العنف والتخريب.

وقالت الصحيفة إنه رغم كل الأحداث المؤلمة والمؤسفة، ورغم كل الخسائر والأضرار البشرية والمادية التي تسببت فيها أعمال العنف والتخريب، فإن المملكة تبقى في منطقة الأمن والأمان، وشعبها يبقى متمسكا ومحافظا على السلم الأهلي، وهذا هو "المطلب والهدف الذي يجب على الجميع أن يسعى ويناضل من أجله لبقاء هذه النعمة التي لا تقدر بثمن والحفاظ عليها وجعلها بعيدة عن المتربصين بأمن وحياة الشعوب".

ومن جهتها، أكدت صحيفة (الأيام) أن تصاعد الدعوات المنادية بمحاربة ثقافة التعصب والكراهية والنزعات الطائفية أمر إيجابي، مستطردة أن توظيف هذا الموضوع للدعاية السياسية يفرغه من محتواه ويحوله إلى مجرد خطاب أيديولوجي يستخدمه فريق للدعاية والادعاء.

وترى الصحيفة أن المشكلة تتمثل في تنامي الخطاب الديني الطائفي المشحون بالأفكار والرؤى والبرامج السياسية (الدينية) للتيارات والجماعات الدينية الطائفية تحديدا، والتي تصنف اليوم ضمن تيارات الإسلام السياسي التي "وسمت العقود الأخيرة من حياتنا بسمات التطرف وتبرير العنف في إطار رد الفعل على التدخل الخارجي في بلاد المسلمين، ونتيجة لفقر البيئة الثقافية والفكرية وتفشي الإحباط بين الجماهير، أو كوسيلة من وسائل الاستيلاء على السلطة".

ومن جهتها، كتبت صحيفة (البلاد) أن هناك الكثير من أسباب نشوء الإرهاب، منها الانحراف الفكري والتعصب الطائفي، والتقصير التربوي الأسري والتعليمي، والتدخل الخارجي، وتأثير الإعلام الإلكتروني، والعبث في الدين من خلال إصدار الفتاوى الجهادية، والتنشئة الاجتماعية وإهمال الشباب، والعوامل الاقتصادية كالفقر والحرمان والبطالة، مشيرة إلى أن تجمع هذه الأسباب يختلف باختلاف المجتمعات.

وأوضحت الصحيفة أن أهداف الإرهاب لا تختلف من تنظيم إرهابي لآخر، فهو يقصد التدمير والقتل، مبرزة أنه إلى جانب قتل الأبرياء من الناس وتشريدهم وتهجيرهم فإن الإرهاب يؤدي إلى الإخلال بالنظام العام وزعزعة أمن المجتمع واستقرار الدولة، والنيل من هيبتها ومؤسساتها وإضعاف قدرتها، وتعريض الوحدة الوطنية للخطر، وهو يقود بالتالي إلى الفزع والقلق والخلل في الحياة العامة، كمصدر خطير يهدد الاقتصاد الوطني، ويضرب مقومات المجتمع كله.

وفي قطر، توقفت صحيفة (الشرق)، في افتتاحيتها عند انعقاد المنتدى الإنساني الدولي للصناديق الإنسانية لعام 2017، التابع لمنظمة التعاون الإسلامي، أمس بالدوحة، وإطلاقه لأربعة صناديق إنسانية جديدة ومتخصصة، الأول لرعاية شؤون القدس وفلسطين، والثاني عالمي للمساجد، والثالث عالمي لرعاية الأيتام، والرابع للمياه بالدول الأعضاء بمنظمة التعاون الإسلامي.

وتحت عنوان" الدور القطري الإنساني لدعم الأشقاء المسلمين"، نوه كاتب افتتاحية الصحيفة بميلاد هذه الصناديق الجديدة التي تأتي، برأيه، "تلبية لاحتياجات العالم الإسلامي في ظل الأزمات الاقتصادية والتنموية التي يعاني منها كثير من دوله"، معبرا عن فخره، في ذات الوقت، بان يكون ميلاد هذه الصناديق على أرض الدوحة، لما تمثله هذه الصناديق من "دعم إنساني يعم خيره العالم الإسلامي".

ومن جهتها، تناولت صحيفة (الوطن)، في افتتاحية تحت عنوان "جهود رائدة لترسيخ حقوق الإنسان"، ما جاء في إشادة لرئيس اللجنة العربية الدائمة لحقوق الإنسان، أمجد شموط، "أثنى فيها على أوضاع حقوق الإنسان في دولة قطر"، واكد من خلالها أن "الدوحة خطت خطوات جادة وإيجابية تجاه تعزيز وترقية حقوق الإنسان الوطنية، سواء على صعيد التشريعات، أو الممارسات، أو السياسات".

وسجل كاتب افتتاحية الصحيفة، في هذا الصدد، أن قطر "انحازت دوما، إلى منظومة تعزيز حقوق الإنسان، وترسيخ كافة المفاهيم والمعايير المتعلقة بالعمل الحقوقي"، مثيرا الانتباه إلى انها، من هذه الزاوية "ظلت بمثابة ساحة عالمية للقاءات والحوارات، عبر منتديات ومؤتمرات واجتماعات، وورش عمل متخصصة لبحث كيفية تجسيد منظومة مفاهيم حقوق الإنسان، وتحويلها إلى واقع ملموس".

وتحت عنوان "دور محوري لمؤسسة صلتك"، نوهت صحيفة (الراية)، في افتتاحيتها، بالجهود الاجتماعية على المستوى الإقليمي لهذه المؤسسة من حيث "دعمها واستحداثها وتوسيعها للفرص الاقتصادية امام الشباب في سائر أرجاء العالم العربي"، مشيرة إلى انها أحدثت أكثر من 300 ألف فرصة عمل للشباب العربي منذ انطلاقها عام 2008 ، وتخطط ، بحسب ما أعلنت عنه، لتوفير أكثر من مليون فرصة عمل إضافية بحلول عام 2020 .

وأضاف كاتب افتتاحية الصحيفة أن قرار تشكيل مجلس أمناء جديد للمؤسسة "متنوع جغرافيا ومهنيا، يضم شخصيات قيادية في مجتمعاتهم يتمتعون بخبرات واسعة محليا وإقليميا ودوليا (..) ساهم في خلق شراكات جديدة لاستحداث فرص العمل للشباب بصفة عامة في السودان وتونس والمغرب والأراضي الفلسطينية والعراق وسلطنة عمان، وحتى داخل قطر، ولفائدة اللاجئين السوريين في تركيا".

وفي السعودية، كتبت يومية (الرياض) في افتتاحيتها أن قواعد اللعبة بين الولايات المتحدة وإيران تغيرت من المهادنة إلى المواجهة، وتحديدا مع الإدارة الأميركية الجديدة التي رأت أن طريقة التعامل مع النظام الإيراني في عهد إدارة أوباما تهاونت كثيرا بإبرامها للاتفاق النووي "غير اللائق"، وأن إيران استفادت من ذلك الاتفاق أكثر من الأطراف الأخرى الموقعة عليه.

وقالت الصحيفة إن واشنطن ردت على التصعيد الإيراني بعد تجربة الصاروخ الباليستي بفرض عقوبات جديدة على إيران "في دلالة على أن الأوضاع تغيرت ولم يعد مسموحا لحكام طهران أن يمارسوا ألاعيبهم عبر تدخلاتهم في المنطقة وإثارة النعرات الطائفية وصناعة التوتر في إحدى أهم مناطق العالم"، معتبرة أن "جماح إيران وعربدتها في المنطقة لابد من كبحها ومواجهتها بكل الطرق الممكنة دبلوماسية كانت أم عسكرية، وأن الأيام المقبلة ستشهد الكثير من الأحداث التي تؤكد أن قواعد اللعبة اختلفت، وأن على النظام الإيراني إعادة حساباته".

وتحت عنوان "خطة التطرف لتدمير علاقة أمريكا بالسعودية"، كتبت يومية (عكاظ) أن "الخطاب المتطرف حاول منذ عقود أن يوتر العلاقة بين السعودية والولايات المتحدة، فبذل جهوده وشحذ كل أسلحته من أجل هذا الهدف. فكانت اللحظة الأكثر خطورة لتدمير تلك العلاقة تخطيط أسامة بن لادن وتنظيم القاعدة، ومن ثم تنفيذ أحداث 11 شتنبر، وحينها وقف العالم على أصابعه من ردة الفعل التي ستكون".

وقالت الصحيفة إن "السعودية استطاعت مع وعي أمريكي بقيادة الرئيس جورج بوش الإبن، أن يفهموا مقصد التنظيم الذي كان يتوقع ضربة ضد السعودية، غير أن الطاولة قلبت، فأسس الطرفان أهم مسيرة تعاون عسكري واقتصادي وسياسي في المرحلة الحديثة"، مضيفة أن رونالد ترامب أكد في اتصاله الأول مع الملك سلمان، على العلاقة المتينة والتاريخية بين البلدين.

ومن جهتها، كتبت يومية (الجزيرة) أن استهداف الحوثيين للفرقاطة السعودية قبالة ميناء الحديدة اليمني "يأتي في إطار الاختناق الميداني وتوالي الهزائم العسكرية، التي دفعتهم إلى التحرك في أضيق الأ طر الممكنة لهم بتحقيق انتصارات لأنصارهم المصابين بالذعر من شدة الاختناق"، في ظل استمرار النجاحات المتوالية للتحالف العربي والمقاومة بتحرير باب المندب وذو باب والمخا وغيرها.

وفي ذات المسار، تضيف الصحيفة، يأتي استهداف مقر الأمم المتحدة في ظهران الجنوب، و"الذي يمثل طعنة حقيقية لجهود المبعوث الأممي ولد الشيخ، ويضرب الجهود السياسية بل ويعيد المساعي السياسية إلى نقطة الصفر، وهو ما يؤكد من جديد مدى تخبط الحوثيين وعدم قدرتهم على تجاوز الإيرانيين الذين دفعوهم وما زالوا يدفعون بهم في هذه الحرب الخاسرة".

وبالإمارات، كتبت صحيفة (البيان)، في افتتاحيتها أن الحرب الكلامية المتصاعدة بين واشنطن وطهران، تنذر برفع منسوب التوتر في المنطقة، ونقل المجتمع الدولي من البحث عن التوافقات والتسويات والحلول السياسية في مختلف الأزمات والملفات، إلى أجواء التصعيد السياسي، الذي يشغل العالم عن التفكير بقضايا كونية مصيرية، تمثل اهتماما مشتركا، يمس شعوب الأرض قاطبة .

وأكدت الافتتاحية، أنه من المؤسف، أن طهران لا تجد في هذا الوقت الدقيق، ما ترد به سوى المكابرة التي تدفع نحو الإمعان في التحدي، واتخاذ مواقف أكثر تشددا، ومن ذلك إعلانها بدء مناورات عسكرية تشمل إطلاق مزيد من الصواريخ، التي يمكنها أن تحمل رسائل تهديد للعالم، ولكنها لا تضمن تحصين إيران نفسها، أو حمايتها، موضحة أن الخطر الذي يتهدد هذا البلد، ينبع في الأساس من نهجه، وميل قادته إلى تغييب السياسة والدبلوماسية، لجهة إعلاء الخطاب المتشدد والعسكرة وزيادة المتاريس المدججة بالسلاح .

ومن جانبها، أبرزت صحيفة (الخليج)، في افتتاحيتها أن ºالتحذير العلني الذي أصدرته الإدارة الأمريكية لاسرائيل حول التسارع في خطوات الاستيطان كان مفاجئا لبعض المراقبين، فقد غلب الظن من تصريحات ترامب خلال حملته الانتخابية أنه لن يعترض على الإجراءات الإسرائيلية.

ولاحظت الافتتاحية أن المسؤولين في إسرائيل أرادوا استغلال تصريحاته السابقة إلى أقصى حد لبناء المستوطنات الجديدة وتوسيع القائم منها، مضيفة أن هذا التسارع لم يعجب الإدارة الأمريكية لأنه قد يعرقل سياساتها، ويؤدي إلى تداعيات ليست في الحسبان.

واعتبرت (الخليج) أن هذا الموقف لإدارة ترامب لا يختلف عن موقف جورج بوش الابن الذي أراد أن يحصر التوسع في المستوطنات القائمة، مشيرة إلى أنه من الناحية النظرية يظهر أن الإدارة الأمريكية ما زالت تؤيد حل الدولتين، ولكن من الناحية العملية لا يبدو أن هذا صحيحا.

وخلصت الافتتاحية إلى أنه وكما يبدو من التحذيرات الأمريكية، فإن واشنطن باتت ترى كما سابقاتها وكما ترى كذلك بلدان أوروبية كثيرة، أن حكومة نتنياهو بحماقاتها قد تقود إلى زعزعة الأمور في منطقة الشرق الأوسط، وإلى نتائج لا يمكن السيطرة عليها.

أما صحيفة (الوطن)، فتطرقت في افتتاحيتها إلى مبادرة إماراتية جديدة لدعم "الأشقاء في اليمن خاصة خلال الظروف الصعبة التي يعانون منها جراء الانقلاب الغاشم وما سببه من ويلات وآلام وكوارث"، وذلك بمعالجة 1500 من الأشقاء اليمنيين المصابين بالحرب.

وأوضحت أنها محطة جديدة تبين فيها مواقف الوطن الأخوية النبيلة والإنسانية مع الأشقاء لتخفيف معاناتهم وما سببته لهم الأوضاع الصعبة جراء الانقلاب الغاشم على اليمن وشرعيته وشعبه من قبل الحوثيين ومليشيات المخلوع .