مهلا أيها "النقوبيون" بالمفاهيم (الزيدانية).

خميس, 08/10/2017 - 18:38

طالعت صباح اليوم بيانا تم توقيعه باسم من يسمون أنفسهم (الأقسام النقابية لعمال إذاعة موريتانيا)، حيث تحدث البيان عن جملة من المكاسب تحققت للعمال في ظل الإدارة الحالية للإذاعة.

تطرق البيان الذي يبدو أنه أعد على عجل إلى بعض المكاسب دون أن يتمكن من إجمال الاصلاحات التي عرفتها المؤسسة في مجال المصادر البشرية، وهو أمر طبيعي لأن أصحاب البيان ليست لهم دراية كبيرة بالعمال وواقعهم.

هنا خرجت بعد مطالعة البيان بجملة من الملاحظات والأسئلة التي أود من هؤلاء الإجابة عليها قبل الاسترسال في بيانات ضعيفة المبنى والمضمون:

1-  متى ولدت هذه النقابات، وكيف كانت تدخلاتها في السابق لصالح العمال؟

 

2-  كيف أصبحتم نقابات عمالية تتحدث عن حقوق العمال، وأنتم لم يسبق لكم أن تقدمتم ببيان واحد أو احتجاج لصالح عشرات العمال الذين تم تشريدهم وهضم حقوقهم في عهد الإدارات السابقة؟

3- ماهي العرائض المطلبية التي تقدمتم بها لأي إدارة من أجل تحسين وضعية العمال؟

 

4-  ألم تنتقل هذه الوضعية من السيئ إلى الأسوء طيلة السنوات العشرة الماضية ولم يتحدث أحد منكم حتى اليوم؟

 

5-  ألم تكونوا إلى عد قريب شركاء إدارات الإذاعة المتعاقبة في البطش بحقوق العمال، وتصفية بعضهم بشكل مهين؟

 

 

 

6-   هل تدخلتهم يوما لإنصاف عامل واحد في الإذاعة، أو قدمتهم تقريرا عن وضعية آخر، طيلة العقود الماضية؟

 

7- مشكلة الحج التي تم وضع حلول لها من طرف الإدارة الحالية، هل حصلت أمس أو الأسبوع الماضي؟

 

8-  ألم تحصل في عهد الإدارة السابقة، هل تحدثم عنها، هل تضامنتم مع الزميلة توت بنت الفلاني التي تم هدر حقوقها بجرة قلم؟

 

 

 

9- تأخر صرف مستحقات المتعاونين وغيابها في شهري نوفمبر ودجمبر، وتسوية متأخرات المتقاعدين، هذه المشاكل مجتمعة ألم تكن مطروحة قبل الإدارة الحالية؟ هل تحدثتم عنها؟ أو ساهمتهم في وضع حلول لها؟ ألم تحلها الإدارة الحالية بمحض إرادتها؟

 

10-     ألا ترتجفون في اجتماعات الإدارة العامة مع العمال خوفا على مصالحكم الآنية الضيقة، أو تتغيبون في أحسن الأحوال؟

كأحد عمال الإذاعة لا أحقد عليكم بشكل شخصي، بل أحبكم وأقدركم كزملاء وأحباب، لكن حديثكم عن حقوق العمال وباسمهم حماقة كبيرة يجب الاعتذار عنها.

الحافظ عبد الله صحفي بإذاعة موريتانيا

 

الحافظ عبد الله /إذاعة موريتانيا

هاتف: 0022222817282

البريد: lhafadabdallahi@gmail.com