فتاة في الحوض الغربي ترمي نفسها في بئر بسبب التعذيب

أحد, 10/09/2016 - 19:00
بار

أي عادات أو تقاليد أو أعراف ,تلك التي تُبيح للرجل ضرب زوجته ومعاملتها

 

بقسوة كنوع من إثبات رجولته , وأية رجولة أو شهامة تسمح للإنسان بإهانة شريكة حياته وأم أولاده , التي أوصى الشرع بمعاملتها بالحسنى وبالمودة والرحمة؟.

 

بسبب سوء المعاملة , توفيت فتاة في منتصف العشرينات من العمر في مدينة كوبني يوم الخميس الماضي بعد رميها لنفسها في بئر لعوين الواقع على بعد 5 كلم جنوب غرب  مدينة كوبني على الطريق المؤدي الى بلدية مدبوقو.

 

وحسب شهود عيان فإن المعاملة السيئة التي تتعرض لها المتوفاة من قبل زوجها والمتمثلة في الضرب والأعمال الشاقة كانت سببا في طلبها للطلاق دون جدوى.

 

وتعد تلك الممارسات العنيفة ضد النساء عادة متعارف عليها حسب سكان المنطقة المنتمين لمجموعة معينة.

 

المصدر  أكد أن الفتاة حضرت الى مستشفى كوبني قبل اسبوع للعلاج من آثار ضربة بقطعة خشب محترقة ضربها بها زوجها، وبعد العلاج توجهت الفتاة الى ذويها ولكن والدها أمرها بالعودة الى بيت زوجها، وهو ما رفضته الفتاة مؤكدة أنها لن تعود لبيت زوجها الا جثة هامدة.

 

وبالفعل توجهت الفتاة بعد مغادرة والدها ووالدتها البيت وانتظرت نوم اولادها الى بئر لعوين، ووقفت على فوهته وتخلصت من كامل ثيابها تقريبا ورمت بنفسها في البئر فقامت امرأة كانت موجودة عند البئر بتبليغ احد الاشخاص فأبلغ الدرك لكن الذين استعانت بهم السلطات لم يتمكنوا من اخراج الفتاة ,مما اضطر السلطات الى الارسال في طلب رجل متخصص من قرية كرفي حيث تمكن من اخراجها مساء نفس اليوم اي بعد مرور ما يقارب سبع ساعات.

 

سكان المدينة ـ حسب الحرية نت ـ مستاؤون من الحالة التي توفيت بها الفتاة ويطالبون بمعاقبة زوجها بوصفه المسؤول الأول عن وفاتها.

 

كما يناشدون وزارة المرأة ومنظمات حقوق الانسان التدخل من أجل حماية نساء بعض الشرائح من عادة الضرب والاشغال الشاقة التي تنتشر في بعض الأوساط الاجتماعية وتخالف الدين والاخلاق وكل الاعراف والقوانين.