باسكنو تطالب بحماية سكانها من الجيش المالي والفرنسي

خميس, 03/02/2017 - 16:00

تظاهر اليوم العشرات من سكان مقاطعة "باسكنو" في اقصى ولاية الحوض الشرقي

والقريبة من الحدود مع جمهورية مالي , تظاهروا أمام أسوار القصر الرئاسي بالعاصمة نواكشوط.

وقال المتظاهرون ــ حسب السراج ــ ن الجيش المالي اقتحم قرية "حاسي اجعافره بتشجيع ومشاركة من الجيش الفرنسي تمثلت فى أربع سيارات  حيث صادر 3 بنادق صيد بعد تفتيش لمدة ساعتين لأغلب منازل القرية واعتقل 3 شبان وضربهم ثم أفرج عنهم

وأضاف المتظاهرون أمام رئاسة الجمهورية اليوم أنها ليست المرة الأولي للجيش المالي بل إن الجيش قد اقتحم منطقة آزماد واعتقل أربعة أفراد أفرج عنهم بعد أسبوعين من الاحتجاز

وطالب المتظاهرون رئيس الجمهورية بتأمين الحدود الموريتانية مع مالي وجعل الجيش على أهبة الاستعداد  للدفاع عن المواطنين فى أي نقطة من الوطن 

وأضاف الشباب المتظاهرون اليوم  لن نرضى بهذه الاستفزازات ووقوفنا اليوم أدل دليل على ذلك؛ خاصة وأن هذا الجيش المجرم قتل منا منذ 1991 وحتى اليوم ما يقارب 48 شخصا في أحدث متفرقة وبهمجية لا توصف حسب البيان الذي جاء فيه :

" باسم سكان مقاطعة باسكنو ندين ونستنكر ونستهجن الجرائم المتكررة من طرف الجيش المالي في حق ذوينا بقرى وأرياف هذه المقاطعة الحدودية، هذا الجيش الجبان والإرهابي الذي عودنا على جرائمه منذ 1991 وحتى يومنا هذا، تلك الجرائم المتتابعة والتي كان آخرها اعتقال 4 أشخاص في منطقة "أزماد" غير بعيد عن انبيكت لحواش ثم أفرج عنهم بعد أسبوع من الاحتجاز التعسفي، وما جرى بحاسي "البيظ" وأخيرا اقتحامه "حاسي اجعافره" -كجراءة غير عادية- بتشجيع فرنسي، وقد اقتحم هذه القرية الآمنة وروع أهلها وصادر 3 بيادق صيد بعد تفتيش لمدة ساعتين لأغلب منازل القرية؛ ولم يكتف هذا الجيش الأرعن بذلك بل اعتقل 3 شبان وضربهم ثم أفرج عنهم.

ونحن إذ نهيب بدور رئيس الجمهورية في إطلاق سراح الأشخاص الأربعة المذكورين آنفا، نطالب بنهج سياسة واضحة وقوية في إطار تأمين الحدود الموريتانية مع مالي، وجعل الجيش في أهبة الاستعداد للدفاع عن المواطنين في أي نقطة من الوطن. ولا ننسى كذلك التنديد بمشاركة القوات الفرنسية بأربعة سيارات لمداهمة القرية المذكورة (حاسي اجعافره)، وننبه إلى أننا لا نتحمل مسؤولية كل ما جرى ويجري بمالي بمجرد أننا في الحدود معها ونحن منه براء.

وأيضا ننبه الرأي العام إلى أننا لا يمكن أن نرضى بهذه الاستفزازات ولن نرضى بها، ووقوفنا اليوم أدل دليل على ذلك؛ خاصة وأن هذا الجيش المجرم قتل منا منذ 1991 وحتى اليوم ما يقارب 48 شخصا في أحدث متفرقة وبهمجية لا توصف، ونقول: كفى استفزازا كفى استفزازا من الجيش المالي.

باسم سكان المقاطعة:
-
حناني ولد حناني 
-
سيدي محمد ولد الطالب

- باب ولد باب اخليفه
- ابحي ولد الشيخ "