رسالة مفتوحة إلى وزير التهذيب الوطني / الأستاذ عبدو ولد الخطاط

اثنين, 01/02/2017 - 09:20

سيدي وزير التهذيب الوطني المحترم

بعد ما يليق بكم من تحية و احترام يؤسفني أن أقف هذا الموقف و أن أبعث إليكم على صفحات الإعلام متظلما بعد أن سدت الأبواب دوني و لم أجد نصيرا لكن حسبي الله و هو خير الناصرين .

سيدي الوزير أكلمك اليوم في قصة مؤلمة أحسست من خلالها بالظلم و الاضطهاد و التمييز في وطني الحبيب .

أكثر من عشرة أيام أطلقت فيها صرخات الاستنجاد دون جدوى و ولجت فيها كل الدروب و بثثت مكنون النفس دون أن يلتفت أحد إلى ندائي و اليوم لا مهرب من شرح قضيتي للعلن أمامكم فإما أن تجدوا لها حلا و إما – لا قدر الله – فإن استمرار الظلم الممارس ضدي سيدفع كثيرين  مثلي إلى مغادرة بلاد الآباء و الأجداد ضربا في الأرض و ابتغاء من فضل الله و لله در القائل

إذا كنت في أرض يذلك أهلها  و لم تكن ذا عز بها فتغرب

فإن رسول الله لم يستقم له       بمكة حال فاستقام بيثرب

سيدي الوزير أنا الأستاذ عبدو ولد الخطاط أستاذ الإنجليزية بثانوية أطار تم تحويلي تعسفيا خلال هذه السنة الدراسية من طرف السيد المدير الجهوي للتعليم في أطار الذي أحيل إلى التقاعد منذ أكتوبر 2016 لكنه ظل يمارس مهامه في الولاية و لا أعلم سببا لهذا التحويل التعسفي سوى مقال كتبته عن واقع التعليم في ولاية آدرار ثم إن اتخاذ الإجراء العقابي بفرض وجاهته لم يتبع المساطر القانونية للوظيفة العمومية التي تنص عليها المواد 75 و 76 من قانون الوظيفة العمومية الذي يعتبر التحويل عقوبة من الدرجة الثانية تصدر عن المجلس التأديبي و هو ما لم يحصل أبدا .

سيدي الوزير لقد واجهني للأسف السيد المدير الجهوي المتقاعد بإهانات موجهة إلى شريحتي الاجتماعية قائلا سأفرغ الولاية من جميع أساتذة لمعلمين مردفا عبارات متطيرة بي و بشريحتي .

أنا آسف لسرد هذه القصة و لكنها نزر يسير من الحقيقة المؤلمة و من استضعافه لي و زميل آخر من نفس الشريحة أفادت المذكرة بتحويله تعسفيا .

إنني اليوم أقف على بابكم لا أطلب إلا العدل و الإنصاف .

أتمنى سيدي الوزير أن تسمعوا صوتي و تكفوا الضرر اللاحق بي جراء هذه المذكرة الظالمة شكلا و مضمونا .

أدعوكم إلى إنهاء مأساة حقيقية عشتها و زميلي منذ يوم 19/12/2016

و في انتظار رفع الظلم و إحقاق الحق تقبلوا سيدي الوزير فائق التقدير و الاحترام

الأستاذ عبدو ولد الخطاط