المعلومات الخاطئة على الإنترنت مصيدة ينخدع بها الشباب

خميس, 01/12/2016 - 13:00

كشفت دراسة أجراها فريق من الباحثين الأمريكيين فى جامعة "ستانفورد" بولاية كاليفرونيا الأمريكية على مدى يقظة وانتباه الشباب والبالغين، وقدرتهم على التمييز بين الخطأ والصواب فى المعلومات التى يحصلون عليها عبر مواقع الإنترنت المختلفة.

كانت الدراسة قد أجريت على 7 آلاف و804 طلاب ودارس جامعى فى الفترة من يناير 2015 - يونيو 2016، وقد طرحت عليهم العديد من الأسئلة المتنوعة والصعبة، فى بعض الأحيان، لمعرفة قوة انتباههم، ومدى تحريهم دقة المعلومات التى يتحصلون عليها عبر موقعى التواصل الاجتماعى "فيس بوك" و"تويتر".

وقد كشفت النتائج المتوصل إليها عن إجابات مخيبة للآمال، حيث لم يتشكك المشاركون فى الدراسة – ولو للحظة – من زيف وعدم دقة المعلومات التى يتحصلون عليها من شبكة الإنترنت، بل وكان من السهل خداعهم بأى معلومات مضللة ومزيفة .

كان موقع التواصل الاجتماعى "فيس بوك" قد اتهم مؤخرا ببث أخبارا كاذبة خلال الانتخابات الرئاسية الأمريكية الأخيرة، مما يساهم فى فوز المرشح الجمهورى دونالد ترامب بالانتخابات ليصبح رئيسا للولايات المتحدة.