أسباب الإصابة بالقمل في الشتاء.. تعرف عليها

أربعاء, 11/23/2016 - 11:30

يأتي فصل الشتاء وتبدأ معه درجات الحرارة في الانخفاض، ما يؤثر إلى حد كبير على جلد الإنسان؛ فغالبًا ما يصاحب الشتاء انتشار الأمراض الجلدية ومنها انتشار قمل الشعر، فالقمل من الأمراض التي نراها في الشتاء ولكنه ليس مرتبطًا بالفصل؛ إنما هو مرتبط ببدء الدراسة ووجود التلاميذ بجوار بعضهم البعض داخل الفصول، ما يسبب انتشار هذه الحشرات في الشعر انتشارًا سريعًا، كما قد يصاب البالغون بالقمل أيضًا، عن طريق انتقال العدوى لهم من الأطفال.

لهذا سنعرض لكِ في هذا المقال الأسباب التي تؤدي إلى انتشار القمل في الشعر، وكيف يمكنكِ وقاية أطفالكِ من الإصابة به، فتابعي معنا.ما أسباب الإصابة بقمل الشعر في الشتاء؟

- تصاب البنات بالقمل أكثر من الأولاد؛ وذلك لأن البنات يتمتعن بشعر طويل، وهو بيئة خصبة للحشرة؛ حيث يمكنها النمو والتكاثر فيه بشكل سريع.

- تكثر عدوى الإصابة بالقمل في الشتاء، لأن الحشرة تفضل العيش في الأماكن التي لا تتعرض للماء، وفي كثير من الأحيان تحدث الإصابة بالقمل بسبب برودة الجو وخوفكِ على أطفالكِ من الاستحمام بانتظام، ما يؤدي إلى انتشار الحشرة.

- تحدث الإصابة عند الاقتراب من الأطفال المصابين بالقمل، أو تبادل الأدوات الشخصية معهم، مثل: الأمشاط أو الطرح أو القبعات.

- قد تحدث الإصابة أيضًا في حالة النوم على فراش شخص مصاب بالقمل.

- قد تحدث الإصابة بالقمل حتى مع الشعر النظيف في بعض الحالات، فالقمل يمكن أن يوجد في الشعر النظيف وغير النظيف على حد سواء.

كيف أقي شعر أطفالي من الإصابة بهذه الحشرات؟- الاهتمام بنظافة الطفل الشخصية وتغيير ملابسه يوميًا.

- تخصيص فرشاة شعر وأدوات خاصة لكل فرد من الأسرة، واطلبي من أطفالك عدم إعارة أي من أدواتهم الخاصة إلى أي من أصدقائهم في المدرسة.

- التنبيه على الأطفال بعدم الاقتراب أو الالتصاق بشكل وثيق بأصدقائهم في المدرسة، حتى لا يصابوا بهذا النوع من الحشرات.

- غسل الشعر ولو مرة في الأسبوع في فصل الشتاء.

- تمشيط شعر الطفل بمشط ذي أسنان ضيقة كل فترة؛ لإزالة أي حشرات تظهر في الرأس، ومراقبة شعر الطفل كل فترة، خصوصًا عند منطقة الرقبة وخلف الأذنين، وذلك إذا علمتِ بوجود حالات أطفال مصابين بعدوى القمل في المدرسة.

- توجد عدة أنواع من اللوسيون متوافرة في الصيدليات للقضاء على هذه الحشرات، ويجب المداومة على استخدامها لتحقيق أفضل النتائج.

تعدّ النظافة من العوامل الأساسية للحفاظ على صحة الإنسان وحمايته من أي أمراض، وخصوصًا الأمراض الجلدية، وإذا لم تعتني الأم بالنظافة الشخصية لأطفالها، سيعمل ذلك على إصابتهم بالحشرات الضارة التي تجلب لهم الأمراض.