وخسر المرابطون \ سيد عيلال

ثلاثاء, 01/23/2018 - 11:42

وخرج المرابطون من تنافسية الرباط وهم أحفاد من أسس المدينة وأحرق السفينة وقسم بالعدل والإيثار الغنيمة ؛ خرجوا لا كما دخلوا وهذه المرة لا بشرف المشاركة فالشرف يكون بحسن التمثيل ، جدية تحقيق آمالنا لا في إشهاد العالم علي عجزنا وفشلكم الذريعة وزيف توقاتكم وبساطتنا حينما نصدق كم فلقد كنتم كالقطيع التائه لا قائد يبعث في النفوس الأمل ولا جندي يحمل هم الرعية المكسورة الجناح المحطمة الآمال وهي في لحظة الذهول شديد أكلت أناملها وكأن عار الهزائم الشنيعة ابتلاء من الله والتسليم به من حسن ألإيمان .

أوقفوا التلاعب بنبضات قلوبنا لاعبين ومشرفين ومؤطرين كفانا من كؤوس الخسارة ومن عبارات المجاملة ولطف الاعتذار وأسمعوا مني ، أنتم فشلتم ،أنتم خيبتم آمالنا كالعادة ،أنتم لم تدافعوا عن شرف الوطن ولا عن أحلام أهله ، أنتم ضيعتمونا للمرة الألف وخذلتمونا للمرة الألف ، فرجاء اخجلوا من عيوننا وملاعبنا من جفون نسائكم ونسائنا وارحلوا بعيدا فنحن سئمنا الهزائم مللنا المبررات وأنتم مدمنون علي كل ما سئمنا ومللنا فاحترموا براءة أطفالنا حين يتحلقون كالشموع أما شاشاتنا يتابعون هزائمكم ، أوقفوا كوابيسكم فقد قضَّت مضاجعنا ، أعيدوا لنا لقب أمجادنا فقد ضيعتموه واختاروا ما تشاؤون لأنفسكم من القاب فلقد فرطتم في كل لألقاب ولقد أعطيتكم آخر بطاقاتنا الحمراء.