ثلث أسلحة تنظيم الدولة الإسلامية مصنعة في الاتحاد الاوروبي

جمعة, 12/15/2017 - 10:30

نشرت الديلي تليغراف موضوعا لمراسلة الصحيفة في بيروت جوزي اينزور بعنوان "ثلث أسلحة تنظيم الدولة الإسلامية صنع في الاتحاد الأوروبي".

تقول الصحيفة إن أحدث التحقيقات التي تجرى حاليا في معرفة كيفية حصول تنظيم الدولة على الأسلحة التي استخدمها في المعارك التي خاضها في العراق وسوريا أوضحت أن نحو ثلث هذه الأسلحة والذخائر صنعت في دول الاتحاد الاوروبي.

وأوضحت الصحيفة أن مقاتلي التنظيم اعتمدوا بشكل كبير على بنادق آلية وقاذفات ذخيرة وذخائر صنعت في دول مثل رومانيا والمجر وبلغاريا وذلك حسب التقرير الذي صدر مؤخرا عن مركز بحوث "تسليح الصراعات".

ويشير التقرير إلى أن المركز يعمل على البحث عن مصادر التسليح في الساحات الدولية للصراعات وقد كشف في تقريره أيضا أن أكثر سلاح اعتمد عليه التنظيم كان السلاح الصيني.

وتضيف الصحيفة أن البحث اعتمد على تحليل مصدر أكثر من 40 ألف قطعة سلاح وذخيرة تم استعادتها من مقاتلي التنظيم خلال الأشهر الماضية ليخلص إلى أن أغلب هذه الأسلحة حصل عليها التنظيم بعدما سمحت له فصائل معارضة أخرى كانت تحصل على دعم دولي.

ونقلت الصحيفة عن المركز تأكيده أن شحنات أسلحة من الولايات المتحدة والرياض وجهتها إلى فصائل المعارضة انتهت بشكل غير مباشر إلى أيدي مقاتلي التنظيم.

"أدلة امريكية"

الغارديان نشرت موضوعا اشترك فيه جوليان بورغر مراسلها في العاصمة الأمريكية واشنطن وباتريك وينتور محرر الشؤون الديبلوماسية بعنوان "الولايات المتحدة تقدم الأدلة على أن إيران قدمت للحوثيين الصاروخ الذي أطلق على السعودية".

تقول الجريدة إن الولايات المتحدة قدت الدليل عبر نيكي هايلي سفيرتها في الأمم المتحدة والتي قدمت الأدلة في قاعدة بوللينغ الجوية في واشنطن وهي في نفس الوقت مقر الاستخبارات العسكرية الأمريكية.

وتضيف الجريدة أن هايلي أكدت للصحفيين أن الادلة سيتم تقديمها للكونغرس الأمريكي وممثلي الدول الأعضاء في الأمم المتحدة لإقناعهم بحجم الخطر الذي تشكله إيران على منطقة الشرق الأوسط بنشر صواريخها.

وأضاف التقرير أن وزير الخارجية الإيراني قارن عبر تغريدة على تويتر بين ما قالته هايلي وما قاله وزير الخارجية السابق كولين باول بخصوص وجود ادلة على امتلاك نظام صدام حسين أسلحة دمار شامل.

وأوضح أن القطع التي قدمتها الولايات الأمريكية من بقايا صاروخين إيرانيين قالت إنها حصلت عليها من المملكة العربية السعودية والتي أكدت بدورها أن الصاروخين أطلقا من اليمن باتجاه مطار الرياض ومنطقة أخرى غرب العاصمة.

وتقول الصحيفة إن هايلي أشارت إلى نظام صمامات الدفع يضم تسعة مفاتيح علاوة على أجزاء أخرى من الحطام قالت إنها تثبت أن الصاروخين من طراز قيام الإيراني متوسط المدى.

وأوضحت أن الخبراء أشاروا إلى أن هيكل الصاروخين صنع من الألومينيوم وهو ما يرجح أنهما من طراز قيام الإيراني أكثر من ترجيح أنهما من طراز (سكود سي) الذي قدمته كوريا الشمالية قبل فترة لليمن وهو يمتاز بهيكل مصنوع من الحديد الصلب.

"خوف الأمم المتحدة"

التايمز نشرت موضوعا لدانيل هيرست مراسلها في العاصمة اليابانية طوكيو بعنوان "الأمم المتحدة تخشى حربا بالخطأ مع كوريا الشمالية".

يقول هيرست إن الامين العام لمنظمة الامم المتحدة أنطونيو غوتيريش قال إن المخاوف تتزايد من نشوب حرب مع كوريا الشمالية بالخطأ بسبب الصراع المتصاعد حول برنامجها النووي.

وتضيف الجريدة أن غوتيريش أعرب عن خوفه من أن يكون يكون الغرب "يسير منوما" نحو حرب مع كوريا الشمالية داعيا خلال زيارته لليابان إلى استمرار الجهود الديبلوماسية لحل الأزمة ونزع السلاح النووي من شبه الجزيرة الكورية.