تصريحات ترامب المعادية لإيران قد تكون مجرد مناورات

أربعاء, 10/11/2017 - 14:37

صحيفة الغارديان نشرت مقالا للكاتب الأمريكي جو ماكلين الذي كان عضوا سابقا في القريق الاستشاري لباراك أوباما عندما كان سيناتورا.

المقال جاء تحت عنوان "تصريحات ترامب المعادية لإيران يمكن أن تنتهي إلى مجرد مناورة لتجنب اللوم".

ويقول ماكلين إن تهديدات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الأخيرة بإلغاء الاتفاق النووي مع إيران هي الحلقة الأحدث في سلسلة من التصريحات المعادية للنظام في طهران.

ويضيف أن التصريحات الأشد خطورة من بين التصريحات "الترامبية" الأخيرة هي ما ورد في الآونة الأخيرة عن أن إدارة ترامب تعمل على تصنيف مؤسسة الحرس الثوري الإيراني بين المؤسسات الإرهابية.

ويقول ماكلين إن "الشخص الوحيد في إدارة ترامب الذي يعتقد أن إلغاء الاتفاق النووي مع إيران ليس عملا خطيرا وأخرق هو ترامب نفسه" كما أنه قدم وعودا في السابق لقاعدته الإعلامية شبكة "فوكس نيوز" بأنه سيلغي الاتفاق.

ويعلق ماكلين ساخرا بالقول إن "ترامب كان حتى الأمس القريب مولعا بفكرة "لجنة إنقاذ أمريكا" مما دفع رئيس لجنة العلاقات الخارجية في الكونغرس بوب كوركيت إلى التعليق قائلا "هل وزير الخارجية ريكس تيلرسون، ووزير الدفاع جيمس ماتيس، ورئيس الأركان جون كيللي، هم الأشخاص الذين يحولون دون وقوع أمريكا في الفوضى؟".

ويعود ماكلين إلى التركيز على ملف الاتفاق النووي مع إيران مشيراً إلى أن ترامب اعتبره في أوقات سابقة أنه إحراج كبير لواشنطن وتعهد بالتخلص منه، مضيفاً إلى أن ذلك كان في الوقت الذي كان يقوم فيه ستيف بانون كبير مستشاري البيت الأبيض سابقا بالحديث إلى ترامب بشكل متكرر عن الموضوع وإقناعه بالفكرة وهو الأمر نفسه الذي كان يفعله أشخاص آخرون في الإدارة يحسبون على معسكر اليمين المتشدد في الولايات المتحدة.

ويضيف ماكلين أن الاتفاق بالنسبة لترامب يعد اأحد إنجازات الرئيس السابق باراك أوباما وهو الشخص الذي يحتقره ترامب بشدة لأن "أوباما سخر منه علنا أمام وسائل الإعلام"، لذلك تدفع النرجسية ترامب إلى محو آثار أوباما كلما سنحت له الفرصة.

ويخلص ماكلين إلى أن نمط السلوك الترامبي الذي نشهده حاليا سيدفع ترامب أولا إلى محاولة تجنب اللوم من قاعدته الشعبية، وفي مواجهة ذلك فإن شخصيته الضعيفة المهتزة ليست قادرة على تحمل تبعات أي قرار كبير لكنه إذا اضطر سيتخلى عن قاعدته الشعبية تماما.

وعلاوة على ذلك يؤكد ماكلين أن الاتجاه العام السائد حاليا في الكونغرس الامريكي هو عدم المساس بالاتفاق النووي مع إيران ،وبالتالي حتى إذا اتخذ ترامب قرارا متسرعا فإنه لن يمر من الكونغرس وبالتالي يصبح بلا قيمة.

"التفرقية العرقية"

صحيفة الإندبندنت نشرت موضوعا مثل أغلب الصحف البريطانية اليوم حول التقرير الصادر عن مركز حكومي بريطاني حول التفرقة العنصرية بين البريطانيين,

الصحيفة نشرت موضوعا لماي بولمان محررة شؤون المجتمع بعنوان "كيف يؤثر العرق على فرص الحياة الكريمة".

تقول بولمان إن التقرير أوضح أن السود والآسيويين والأقليات العرقية في بريطانيا لا يحظون بنفس فرص البريطانيين البيض في الحصول على عمل والحياة الكريمة.

وتضيف أن الحقيقة العارية التي اوضحها التقرير تؤكد أن التفرقة العنصرية أمر مستقر ومتأصل في المجتمع البريطاني وهو ما دفع رئيسة الوزراء تيريزا ماي إلى مطالبة المؤسسات بمساعدة الحكومة في التأكد من ان الفروق العرقية بين الموظفين لاتؤثر على فرصهم أو رواتبهم.

وتشير بولمان إلى أن معدل البطالة بين السود والأسيويين على سبيل المثال حسب ما ورد في التقرير يبلغ ضعف مثيله بين البيض كما أن نسبة السود والبنغال الذين يمتلكون منازل إقامتهم أقل بكثير من مثيلتها بين البيض.

وفي المقابل توضح بولمان أن التقرير أشار إلى ان نسبة المدخنين بين المراهقين البيض أكبر من نظرائهم السود.

لكن التقرير أكد أمورا أشد خطورة مثل نسبة تمثيل العرقيات المختلفة في المناصب الإدارية والحكومية العليا وهي لا تقترب من نسبة تميل هذه العرقيات في المجتمع.