خالد شيخ محمد يكشف أسباب "11 سبتمبر" ويتحدث عن إعدامه

خميس, 02/09/2017 - 15:59

كتب خالد شيخ محمد الذي يعتقد أنه مدبر هجمات 11 أيلول/ سبتمبر في الولايات المتحدة رسالة إلى الرئيس السابق باراك أوباما أبلغه فيها أن ما قامت به "القاعدة كان النتيجة المباشرة للسياسة الخارجية الأمريكية وللقتلى الأبرياء الذين أوقعتهم"، بحسب ما أفاد به محامي الدفاع عنه.

وفي رسالة خالد شيخ محمد التي نشرت ملخصها وكالة الأنباء الفرنسية، والمكونة من 18 صفحة، وصف القيادي في "القاعدة"، أوباما بـ"رأس الأفعى رئيس دولة الاضطهاد والطغيان".

وقال المحامي ديفيد نيفين إن موكله بدأ بكتابة الرسالة في العام 2014.

تحمل الرسالة تاريخ 8 كانون الثاني/ يناير 2015 لكنها لم تصل إلى البيت الأبيض سوى بعدها بسنتين في الأيام الأخيرة من رئاسة أوباما وفق وسائل الإعلام، بعدما أمر قاض عسكري معتقل قاعدة غوانتانامو في كوبا حيث يسجن خالد شيخ محمد، بتسليمها.

وكتب خالد شيخ محمد: "لسنا نحن من بدأ الحرب عليكم في 11/9 وإنما أنتم وطغاتكم في أرضنا".

وأضاف أن "الله كان مع الخاطفين في ذاك اليوم الذي صدموا فيه بطائراتهم البرجين التوأمين في نيويورك ومقر وزارة الدفاع في حين سقطت طائرة في أرض فراغ في بنسلفانيا".

وكتب: "بعون الله دمرنا اقتصاد الرأسمالية (…) وعرينا كل نفاق ديمقراطيتكم وحريتكم المزعومة".

وتطرقت الرسالة إلى "المجازر الوحشية" التي ارتكبتها الولايات المتحدة من فيتنام إلى قنبلتي هيروشيما وناغازاكي، وعبر محمد عن غضبه إزاء معاناة الفلسطينيين ودعم الأمريكيين لإسرائيل و"المحتلين اليهود".

وكتب في مقدمة الرسالة: "لا تزال أيديكم ملطخة بدماء إخوتنا وأخواتنا والأطفال الذين قتلوا في غزة".

إلى جانب الرسالة، كتب محمد مخطوطة من 51 صفحة تحت عنوان "هل سأموت عندما ينفذ الصليبيون حكم الإعدام بي؟ الحقيقة عن الموت" مع رسم مشنقة، وقال فيها إنه لا يخاف الموت.

ويواجه محمد حكم الإعدام بوصفه مدبر الهجمات التي أسفرت عن مقتل ثلاثة آلاف شخص.

وكتب: "أتحدث عن الموت بسعادة".

يشار إلى أن خالد شيخ محمد تعرض للإيهام بالغرق 183 مرة في آذار/ مارس 2003، واعتقل في سجن سري لوكالة الاستخبارات المركزية (سي آي إيه) خارج الولايات المتحدة.

وقال في رسالته: "إذا حكمت علي المحكمة بالسجن المؤبد سأكون سعيدا بالبقاء وحدي في زنزانتي لأعبد الله ما تبقى لي من عمر وأتوب إليه عن كل ذنوبي وآثامي. وإذا حكمت علي المحكمة بالإعدام، فسأكون أسعد بلقاء الله والرسول ورفاقي الذين قتلتموهم ظلما في كل أنحاء العالم وبلقاء الشيخ أسامة بن لادن".